فرنسا: تونس الحديثة أثبتت أن الإسلام "ديمقراطي"

قال إن "الإرهاب ضرب في تونس وفي فرنسا وفي جاكرتا وفي بروكسل وغيرها"

قال إن "الإرهاب ضرب في تونس وفي فرنسا وفي جاكرتا وفي بروكسل وغيرها"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 29-11-2016 الساعة 16:10


قال رئيس وزراء فرنسا مانوال فالس: إن "تونس الحديثة أثبتت أن الإسلام ديمقراطي، وأنها بلد قادر على التقدم، وضامن للحريات والثقافة".

وأدّى فالس، الثلاثاء، زيارة إلى معرض "المقدسات المشتركة" بمتحف باردو بالعاصمة تونس.

وجدّد في مؤتمر صحفي عقد بالمتحف، الثلاثاء، "دعم بلاده لتونس في كل المجالات"، معتبراً أن "هجوم باردو الإرهابي العام الماضي أريد به ضرب الثقافة، وقد فشل في تفريقنا".

اقرأ أيضاً :

القوات العراقية تخوض "حرب شوارع" مع "داعش" شرقي الموصل

وأضاف، في سياق متصّل، أن "الإرهاب ضرب في تونس وفي فرنسا وفي جاكرتا وفي بروكسل وغيرها".

وبعد جولة له في معرض "المقدسات المشتركة" بمتحف باردو الذي افتتح في الـ18 من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، شكر فالس المنظّمين، معتبراً أنه "أفضل رسالة للتسامح والمحبة".

كما أشار إلى أن "القمة الفرنكوفونية المقررة في تونس 2020 من شأنها أن تعزز اللغة الفرنسية في تونس"، داعياً "الجميع إلى زيارة تونس".

وحضر هذه الزيارة عديد من الشخصيات التونسية، منها رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، ورئيس الحكومة الأسبق مهدي جمعة، ووزير الثقافة التونسي محمد زين العابدين، وبعض الوجوه السياسية، ونواب بالبرلمان التونسي.

من جانبه، كشف وزير الثقافة محمد زين العابدين، في تصريح للصحفيين، أن فالس سيمضي خلال الزيارة على "إعلان تونس ضد الإرهاب"، واصفاً إياها بـ"الوثيقة المهمة جداً التي ستمثل نقطة انطلاق لعلاقات الدول من أجل السلام والعمل ونبذ العنف والتطرف".

من جهته، قال رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي في تصريح صحفي: "نقدر عالياً زيارة رئيس الوزراء الفرنسي مانوال فالس إلى تونس باعتباره تشجيعاً للتجربة التونسية للاستثمار في تونس، وهو أمر مهم".

وقال: "نحن نستكمل انتقالنا الديمقراطي بانتقال اقتصادي وتجربة اقتصادية ناجحة"، معتبراً "زيارة فالس تعبيراً عن اهتمام فرنسا بإنجاح التجربة التونسية".

وتعقد تونس، الثلاثاء والأربعاء، مؤتمراً استثمارياً، تُعرض فيه 145 مشروعاً حكومياً وخاصاً، بقيمة تناهز 33 مليار دولار في مجالات مختلفة، من بينها قطاع الزراعة والنسيج، على مستثمرين عرب وأجانب، ودول مانحة.

وتابع الغنوشي: "اليوم تحضر دول عديدة في تونس لتبرهن على اهتمامها بتونس وبتجربتها".

وأعرب عن "تقديره الكبير لكل من أسهم في تأثيث هذا اليوم العالمي، سواء فرنسا أو تركيا أو قطر أو السعودية، وكل دولة شاركت في تأثيث هذا اليوم العالمي".

واعتبر الغنوشي أن "فرنسا دولة صديقة وأكبر مستثمر في تونس، وأكبر متعامل اقتصادي معها".

وتعتبر فرنسا الشريك الاقتصادي الأول لتونس، فهي أوّل مورد لها بنسبة 16.3% من إجمالي الواردات التونسية، في حين تستقبل فرنسا 28.7% من الصادرات التونسية، بحسب أرقام نشرتها السفارة الفرنسية عام 2015.

مكة المكرمة