فرنسا: روسيا تعرقل دخول مفتشي الأسلحة الكيماوية إلى دوما

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان (أرشيف)

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 20-04-2018 الساعة 21:30


اتهم وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، الجمعة، روسيا بعرقلة دخول مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى موقع الهجوم في دوما السورية.

ووصل خبراء المنظمة إلى دمشق مطلع الأسبوع الماضي لفحص موقع الهجوم الكيماوي في دوما، الذي قتل فيه ما لا يقل عن 80 شخصاً وأصيب العشرات معظمهم من الأطفال، وأدى لشن ضربات صاروخية بقيادة الولايات المتحدة.

وقال الوزير في بيان مكتوب: "حتى الآن لا يملك مفتشو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إذناً بدخول موقع هجوم الغاز في دوما"، بحسب وكالة "رويترز".

وأضاف أن هذا النهج يهدف لضمان اختفاء الأدلة على الهجوم، مشيراً إلى أن المنظمة يجب أن يُسمح لها بدخول الموقع بشكل فوري وكامل ودون عراقيل.

والتصريحات الفرنسية سبقتها تصريحات أمريكية أكدت تعرض فريق أمني من الأمم المتحدة لإطلاق نار في سوريا، الأربعاء الماضي، وهو يستطلع مواقع الزيارة في دوما قبل وصول المفتشين.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن لدى الولايات المتحدة معلومات موثوقة تشير إلى أن روسيا والنظام السوري يحاولان تطهير موقع الهجوم الكيماوي في دوما، وأنهما يحاولان أيضاً تأجيل وصول مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لموقع الهجوم.

اقرأ أيضاً :

الخارجية الأمريكية: روسيا تطمس أدلة هجوم دوما الكيماوي

وأضافت المتحدثة باسم الوزارة، هيذر ناورت، الخميس، أن فريق المفتشين التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لم يُمنح إذناً بدخول موقع الهجوم، الذي وقع في السابع من أبريل بمدينة دوما الواقعة في غوطة دمشق الشرقية.

وأكدت أن "الولايات المتحدة قلقة من أن الأدلة ستتلاشى مع طول فترة تأخير وصول المفتشين. هذا مصدر قلق كبير لنا".

وردت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على الهجوم الكيماوي في دوما باستهداف مواقع تابعة للأسد في دمشق ومحيطها قبل نحو أسبوع.

واستهدفت الضربة الثلاثية البنية التحتية للسلاح الكيماوي السوري. وتشير التقارير الإخبارية إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يريد توجيه ضربات أكثر قوة، إلا أن وزير دفاعه جيمس ماتيس يرفض ذلك.

مكة المكرمة