فرنسا.. نهب وحرق و60 إصابة في احتجاجات السترات الصفراء

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GwRW9R

استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 16-03-2019 الساعة 15:55

تعرضت العديد من المحلات التجارية للنهب والحرق في جادة الشانزيليزيه بباريس في السبت الثامن عشر لتظاهرات "السترات الصفراء" احتجاجاً على سياسة الرئيس إيمانويل ماكرون الاجتماعية.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن 60 شخصاً، بينهم 17 من قوات الأمن، أصيبو في الحراك الثامن عشر للسترات الصفراء بالعاصمة الفرنسية باريس.

كما قطع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إجازته وعاد إلى باريس، بعد أعمال نهب وتخريب بشارع الشانزيليزيه خلال احتجاجات اليوم.

وإثر اندلاع حريق في بنك اضطرت فرق الإطفاء إلى إخلاء بناية تقع قرب الجادة الباريسية الشهيرة، وفق ما نشرت وكالة "فرانس برس".

وقال الإطفائيون: "تم إنقاذ شخصين من ألسنة اللهب هما سيدة ورضيعها اللذين كانا عالقين في الطابق الثاني من البناية". وخلّف الحريق 11 جريحاً إصاباتهم طفيفة بينهم شرطيان، بحسب المصدر ذاته.

في حين قال وزير الداخلية كريستوف كاستنير في تغريدة: "الذين ارتكبوا هذه الفعلة ليسوا متظاهرين ولا (مجرد) مخربين، إنهم قتلة".

وتعرضت واجهة مطعم "لوفوكيتس" الشهير في جادة الشانزليزيه للحرق، كما تم إشعال حرائق أمام محلات أخرى وسط هتافات تدعو إلى "الثورة"، في حين نهبت محلات ثياب.

كما أضرم متظاهرون النار في العديد من أكشاك الصحف وفي لوحات خشبية أو حواجز ورش استخدمت متاريس، ما ذكر بمشاهد عنف كانت جابت العالم في ديسمبر 2018 ويناير 2019.

وهتف المحتجون بشعارات معادية للرأسمالية وضد قوات الأمن، وهاجمت مجموعات من الملثمين محلات منتجات فاخرة (هوغو بوس ولاكوست ونيسبريسو) التي تطاير زجاج واجهاتها.

وقال متظاهر مقنع لوكالة "فرانس برس": "هم يعتقدون أن بإمكانهم ترويضنا، لكننا عصيون على الترويض، السترات الصفراء لن تتخلى عن شيء، عليهم أن يفهموا ذلك".

وأضاف وزير الداخلية: "بعضهم جاء فقط بهدف التكسير"، مشيراً إلى تسلل نحو 1500 ناشط من "العنيفين جداً" بين نحو "سبعة إلى ثمانية آلاف" متظاهر في باريس.

وبحسب السلطات بلغ عدد المحتجين عند الساعة 13.00 ت.غ في كامل فرنسا 14 ألفاُ و500 محتج.

وتم توقيف 82 شخصاً، بحسب بيان صادر في الساعة 12.30 ت.غ عن مديرية الشرطة واحتفظ بـ30 رهن الاحتجاز، بحسب نيابة باريس.

ووانطلقت حركة الاحتجاج في 17 نوفمبر 2018، ويأتي هذا اليوم الجديد من التظاهرات بعد نقاشات نظمت في كل أنحاء فرنسا بمبادرة من السلطات شارك فيها نحو نصف مليون فرنسي.

وبدا كأن الحكومة تمكنت بذلك من استيعاب مشاعر الغضب وتقديم مقترحات، لكن دون أن تتمكن من إقناع قسم لا بأس به من ناشطي السترات الصفراء.

وتم نشر خمسة آلاف عنصر وست آليات مدرعة للدرك في العاصمة حيث نظمت تظاهرات أخرى خصوصاً "مسيرة القرن" من أجل المناخ.

كما من المقرر تنظيم تظاهرات أخرى للسترات الصفراء في بوردو (جنوب غرب) وليون (وسط شرق) ومونبولييه (جنوب).

وعلى شبكات التواصل الاجتماعي تم تحديد هدف موحد "محاصرة الإليزيه" مقر إقامة ماكرون الذي توجه لتمضية إجازة نهاية الأسبوع في جبال البيرينيه لممارسة رياضة التزلج.

مكة المكرمة