فريق ترامب الثلاثي يحاول الإيقاع بـ"حماس"

الرابط المختصرhttp://cli.re/G8RoWA

فريق ترامب يضم جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات وديفيد فريديمان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 20-07-2018 الساعة 17:41

دعا 3 من كبار مساعدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى الاعتراف بـ"إسرائيل"، في محاولة لإغرائها عبر تقديم مشاريع اقتصادية تخرج قطاع غزة من أزماته.

جاء ذلك في مقال مشترك كتبه كبير مساعدي ترامب وصهره جاريد كوشنر، ومبعوث الرئيس الأمريكي للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، والسفير الأمريكي لدى "تل أبيب" ديفيد فريدمان، ونشر في صحيفة "واشنطن بوست".

وتحدّث الثلاثة، وهم الفريق المكلف من ترامب بصياغة خطة لإنهاء الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، عن "أهمية" اعتراف حماس بـ"إسرائيل"، و"أن تلتزم بالاتفاقيات السياسية وتنبذ العنف".

وزعم فريق ترامب الثلاثي أنه "سيكون من الحكمة اعتراف الحركة بذلك، فلا يوجد خيار جيد. والجميع في الشرق الأوسط يقبلون هذه الحقيقة"، وهو ما ترفضه "حماس" منذ تأسيسها عام 1987.

الثلاثة المتهمون من قبل منظمة التحرير بتبني الموقف الإسرائيلي الأكثر تطرفاً، اعتبروا أن هذه الخطوة "ستوفر فرصة للسلام".

 

ورأوا أنه "يمكن للحياة أن تتحسن بشكل ملحوظ في وقت قصير بالنسبة للشعب الفلسطيني، إذا سمحت حماس بذلك وأظهرت نيات واضحة قولاً وفعلاً".

واستطرد الثلاثة: "لا سبب يمنع الفلسطينيين (في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة) من تحقيق النجاح الاقتصادي، إذا سمحوا لنا بالمساعدة".

وقالوا أيضاً لـ"حماس": "يجب التركيز على تحسين اقتصاد غزة". ودعوها إلى "تسليم المهام" في قطاع غزة إلى السلطة الفلسطينية.

وينتقد مسؤولون في منظمة التحرير الفلسطينية فريق ترامب الذي يكثف انتقاداته للفلسطينيين، دون الإشارة إلى أفعال "إسرائيل" وانتهاكاتها.

ووجه كوشنر وغرينبلات وفريدمان جهدهم، في الأشهر الأخيرة، إلى محاولة الدفع باتجاه مشاريع تنموية في غزة، وذلك خلال زيارات متقطعة أجروها إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ويعاني قطاع غزة الذي يزيد سكانه على مليوني فلسطيني من تردٍ كبير في الأوضاع الاقتصادية والإنسانية، من جراء الحصار الإسرائيلي المفروض منذ نحو 12 عاماً، وتعثر جهود المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس".

مكة المكرمة