فصائل المعارضة السورية تجتمع بتركيا قبل مؤتمر جنيف

رئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر العميد أحمد بري

رئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر العميد أحمد بري

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 15-03-2016 الساعة 16:08


أعلن رئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر، العميد أحمد بري، أن عدداً من قادة المعارضة السورية المسلحة سيجتمعون في أنقرة، الثلاثاء، سعياً لتشكيل قيادة عسكرية عليا، مشيراً إلى أن القرار الروسي بالانسحاب من سوريا جاء على أثر "فشل" الغارات الروسية في تحقيق كثير من المكاسب.

ونقلت "قناة الجزيرة" عن بري قوله: إن "قادة الفصائل المعارضة عقدوا اجتماعاً في إسطنبول قبل عشرة أيام، واتفقوا على انتداب قادة ثلاثة فصائل عن كل محافظة، وذلك إلى جانب قادة الفصائل الكبرى وهي جيش الإسلام وحركة أحرار الشام الإسلامية وفيلق الشام، بحيث تشكل الفصائل البالغ عددها 36 فصيلاً مجمل قوات المعارضة المسلحة، على أن يجتمع هؤلاء القادة اليوم في أنقرة".

وأكد رئيس هيئة أركان الجيش الحر أن "الاجتماع المقرر في أنقرة سيفضي إلى تجديد التأييد الكامل من قبل المعارضة المسلحة للوفد المفاوض في جنيف، وأنه سيتم الاتفاق على تشكيل قيادة عسكرية عليا وغرفة عمليات موحدة، بحيث يتم التنسيق بين هيئة الأركان وجميع الفصائل المعارضة، وبما يؤدي إلى التنسيق أيضاً بين غرفة العمليات الرئيسية والأخرى الفرعية التابعة لها في المناطق المختلفة".

وأكد بري أن "المعارضة المسلحة ما زالت ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار، وأنها متوافقة مع المعارضة السياسية الموجودة حالياً في جنيف"، مشدداً على أن "قوات المعارضة تقوم بالرد على قوات النظام في كل مرة يتم فيها خرق الاتفاق".

وعن القرار الروسي بالانسحاب الذي بدأ الثلاثاء، قال: إنه "لا مصلحة لروسيا في التدخل في سوريا ووضع قواتها في قائمة "الإرهاب" وتعريض نفسها للمحاسبة مستقبلاً"، مضيفاً: أنه "كان ينبغي اتخاذ هذا القرار منذ فترة طويلة".

ورأى أن "القرار الروسي جاء على خلفية إسقاط المعارضة طائرة للنظام قبل أيام؛ ممّا دفع الروس إلى سحب طائراتهم خشية تعرضها للإسقاط"، كما لم يستبعد أن يكون القرار قد بني على تطورات ميدانية أخرى.

وأوضح القيادي في المعارضة المسلحة أن "القوات الروسية لم تحقق الكثير من المكاسب، وأن الأماكن التي تتعرض للحرق والتدمير بسبب القصف الروسي سرعان ما تسيطر عليها المعارضة في اليوم التالي".

وفي سياق متصل، كشف موقع "أورينت نت"، عن مصادر مطلعة قولها: إن "الاجتماع العاجل لكبرى الفصائل الثورية السورية في العاصمة التركية أنقرة، يهدف إلى تشكيل "مجلس عسكري" موحد لقيادة المرحلة القادمة في البلاد، وذلك بعيد إعلان الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" عن سحب قواته الرئيسية من سوريا".

وأشارت المصادر إلى أن "الاجتماع يضم كلاً من حركة أحرار الشام الإسلامية وجيش الإسلام وفيلق الشام وعدد من فصائل الجيش السوري الحر، بهدف الإعلان عن تشكيل "مجلس عسكري" لقيادة المرحلة القادمة في سوريا".

مكة المكرمة