فضيحة كبرى.. ألمانيا وأمريكا تجسستا على 100 دولة منذ 1970

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/jJ77oN

عملية التجسس تمت عبر شركة سويسرية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 11-02-2020 الساعة 22:29

فتحت السلطات السويسرية تحقيقاً على خلفية تقارير صحفية كشفت تجسس المخابرات الأمريكية والألمانية عبر شركة سويسرية، على 100 دولة كانت تتعامل مع شركة مختصة في منتجات التشفير.

وأشارت كل من صحيفة "واشنطن بوست" والقناة الثانية الألمانية والتلفزيون السويسري في تقاريرهم، إلى ملفات أعدتها قيادات في جهازي المخابرات، وهي الملفات التي خضعت للتحليل من قبل المصادر الإعلامية الثلاثة.

وأمر المجلس الفيدرالي السويسري بالتحقيق في إطار الأبحاث الاستقصائية التي تجرى بهذا الشأن.

وفقاً لهذه التقارير الإعلامية فإن الحكومات في جميع أنحاء العالم كانت تثق بشركة "كريبتو إيه جي" السويسرية المساهمة لمنتجات التشفير، دون أن تعلم أن الشركة كانت مملوكة للمخابرات الأمريكية والمخابرات الألمانية منذ العام 1970، وأن هذين الجهازين الاستخباريين كانا قادرين على فك الشفرات التي تستخدمها الدول.

من جانبه أكد بِرند شميدباور، الوزير الألماني الأسبق لشؤون ديوان المستشارية، في تصريح للقناة الثانية بالتلفزيون الألماني، هذه العمليات الاستخباراتية، وقال: إن "المخابرات الألمانية أنهت تعاونها مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، اعتباراً من عام 1993".

وأوضحت المخابرات الألمانية، رداً على استفسار بهذا الشأن من جانب وكالة الأنباء الألمانية، اليوم، أن "المخابرات الألمانية لا ترد علناً، من ناحية المبدأ، على استفسارات فيما يتعلق بشؤون عملها التنفيذي".

ووفقاً لصحيفة "واشنطن بوست" فإن الوثائق التي تم تحليلها تشير إلى أن أكثر من 120 دولة استخدمت تقنية التشفير الخاصة بالشركة المذكورة، بين خمسينيات القرن الماضي وحتى العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

وقالت الصحيفة إنه وعندما كانت الشركة ملكاً للمخابرات الأمريكية والمخابرات الألمانية، فإنهما كسبتا ملايين الدولارات من وراء الشركة.

واقتبست القناة الثانية بالتلفزيون الألماني، من الملفات المسربة ما نصه: "كانت الأرباح السنوية تضاف لموازنة المخابرات الألمانية، ولم تكن هناك رقابة على هذه الأموال من قبل لجنة الموازنة في البرلمان أو الجهاز المركزي للمحاسبات في ألمانيا".

مكة المكرمة