فنزويلا تتحدى أمريكا.. إغلاق للحدود البحرية وتأهبّ للجيش

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LRxY1Q

وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز خلال مؤتمر صحفي عن إغلاق الحدود في كراكاس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 20-02-2019 الساعة 08:49

أعلنت فنزويلا إغلاق حدودها البحرية مع جزيرة كوراساو الهولندية الواقعة قبالة سواحلها الشمالية؛ منعاً لاستخدامها منطلقاً لإرسال مساعدات إنسانية أمريكية إلى أراضيها.

جاء ذلك بحسب بيان صادر عن وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز، أمس الثلاثاء، في إشارة إلى حالة التأهب التي اتخذتها الحكومة الفنزويلية على الحدود قبل يوم 23 فبراير الجاري الذي حددته المعارضة تاريخاً لدخول "المساعدات الإنسانية".

وأوضح بيان الوزير أنه تم نشر جنود على الخط الحدودي للبلاد بناءً على تعليمات من الرئيس نيكولاس مادورو، مشيراً إلى تعليق الرحلات البحرية لأجل غير مسمى بين مواني بلاده ومواني الجزر الهولندية الثلاث كوراساو وأروبا وبوناير.

وشدد الوزير على أنهم لا يتلقون أية تعليمات من حكومات أخرى، موضحاً أن "الجنود انتشرو بطول الحدود بناء على تعليمات قائدنا الأعلى (مادورو) لمنع أي انتهاك لسيادة أراضينا، وسيواصلون تأهبهم".

وكان زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو، الذي نصّب نفسه رئيساً مؤقتاً للبلاد في وقت سابق، تعهّد بإدخال المساعدات الإنسانية الأمريكية المكدّسة على حدود فنزويلا، السبت المقبل، متحدّياً بذلك الرئيس مادورو الذي يرفض السماح بدخولها.

ويشكل استقبال المساعدات الخارجية أحد الملفات الخلافية بين مادورو والمعارضة، في ظل الأزمة الاقتصادية والسياسية التي تعصف بالبلاد.

وسبق أن أكد مادورو أن المساعدات تعد "جزءاً من استراتيجية الولايات المتحدة لاحتلال فنزويلا"، وأنه "لن يسمح بهذا الاستعراض".

في حين تقول المعارضة إن 300 ألف شخص بحاجة لمساعدة عاجلة، كما سيواجه نحو مليوني شخص مشاكل صحية، وينبغي السماح بدخول المساعدات إلى البلاد.

وتشهد فنزويلا توتراً متصاعداً منذ 23 يناير الماضي، إثر زعم غوايدو حقه بتولي الرئاسة مؤقتاً إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

مكة المكرمة