فنزويلا تتهم المعارضة بـ"احتلال" مقراتها الدبلوماسية في أمريكا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/611mZV

فنزويلا وصفت سيطرة المعارضة على مقراتها الدبلوماسية في الولايات المتحدة بالاحتلال

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 19-03-2019 الساعة 08:38

اتهم وزير الخارجية الفنزويلي، خورخي أرياسا، ممثلي المعارضة بـ"احتلال" مقرات بعثات بلاده الدبلوماسية في الولايات المتحدة بدعم من حكومتها، في انتهاك صارخ لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية الدولية.

وأكد أرياسا في بيان على حسابه في موقع "تويتر"، اليوم الثلاثاء، أن سيطرة المعارضة على مقرات الحكومة الدبلوماسية في الولايات المتحدة تُعدّ "احتلالاً قسرياً" لها.

وكانت الولايات المتحدة خصّصت القنصلية الفنزويلية بنيويورك ومقرين تابعين لوزارة الدفاع الفنزويلية بواشنطن لصالح المعارضة، حيث منحت هذه المقرات لكارلوس فيكيو، ممثل خوان غوايدو، رئيس البرلمان وزعيم المعارضة، الذي نصّب نفسه في وقت سابق رئيساً مؤقتاً للبلاد.

وقال أرياسا: "البعثات الدبلوماسية الفنزويلية بالولايات المتحدة احتلّها أشخاص مدعومون من الحكومة الأمريكية، ويتصرفون كموظفين لدى تلك الحكومة من أجل الحصول على منافع سياسية".

ونوه بأن الخطوة الأمريكية تعد انتهاكاً صارخاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية الدولية، التي تنص على أن الممثليات الدبلوماسية لا يحق استخدامها لأحد سوى الممثلين الدبلوماسيين للحكومة الدستورية والديمقراطية لنيكولاس مادورو، رئيس الدولة.

ولفت إلى أنه رغم قطع العلاقات تماماً بين واشنطن وكاراكاس، فإن بلاده ما زالت تحافظ على حرمة السفارة الأمريكية لدى العاصمة الفنزويلية، مؤكداً أن الولايات المتحدة مضطرة لاحترام الممثليات الدبلوماسية الفنزويلية.

وشدد الوزير الفنزويلي على أنه في حال مواصلة الولايات المتحدة موقفها هذا فإن حكومة فنزويلا تحتفظ لنفسها بحق اتخاذ التدابير والقرارات اللازمة.

وتمثل الولايات المتحدة الداعم الأكبر للمعارضة الفنزويلية بقيادة خوان غوايدو، الذي أقالته المحكمة العليا في البلاد من رئاسة الجمعية الوطنية، ليعلن نفسه، يوم 23 يناير، رئيساً انتقالياً لفنزويلا، في خطوة يقول إنها تجري بالتوافق مع الدستور، متعهداً بإجراء انتخابات رئاسية "ديمقراطية" بعد أن فاز مادورو في السباق الرئاسي الماضي.

وتمر فنزويلا، منذ ديسمبر الماضي، بأزمة سياسية حادة دارت حول مواجهة بين سلطة الرئيس نيكولاس مادورو، والجمعية الوطنية، أي البرلمان، ذات الأغلبية المعارضة، مصحوبة باحتجاجات واسعة ضد الحكومة على خلفية استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

مكة المكرمة