فنزويلا تقترح تركيا راعية لسفارتها في واشنطن.. والأخيرة ترفض

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GYmZzA

الحكومة الأمريكية قطعت الماء والكهرباء عن السفارة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 16-05-2019 الساعة 10:07

أعلنت فنزويلا أنّها اقترحت أن تكون تركيا هي "الدولة الراعية" لحماية سفارتها بالعاصمة الأمريكية واشنطن، لكن الأخيرة رفضت.

وقال ممثل فنزويلا الدائم لدى الأمم المتحدة، صموئيل مونكاد، مساء الأربعاء، خلال مؤتمر صحفي عقده من مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك الأمريكية، إنّ العلاقات الدبلوماسية بين بلاده والولايات المتحدة توقفت.

وأضاف مونكاد أن واشنطن بموجب العلاقات الدبلوماسية المنصوص عليها في اتفاقية فيينا كلفت سويسرا كـ"دولة راعية" من أجل سفارتها بكاراكاس.

وأردف: "نحن أيضاً اقترحنا أن تكون تركيا دولة راعية لسفارتنا بواشنطن، لكنهم (الجانب الأمريكي) رفضوا ذلك وقالوا نحن لا نعترف بكم، وإنما نعترف بخوان غوايدو (زعيم المعارضة)".

وبدأت السلطات الأمريكية، أمس الأربعاء، إجراءات قانونية لإخلاء السفارة الفنزويلية من المحتجين والنشطاء المتحصنين فيها، من أنصار الرئيس نيكولاس مادورو.

وقالت مصادر بوزارة الخارجية الأمريكية، في فتصريحات صحفية، إنّ السفارة تتبع لإدارة رئيس الجمعية الوطنية، خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه "رئيساً مؤقتاً" لفنزويلا.

وأضافت أن وجود المحتجين في السفارة "غير قانوني"، نظراً لعدم اعتراف واشنطن بشرعية مادورو، مبينةً أن الدبلوماسي الفنزويلي كارلوس فيكيو، الذي عينه غوايدو سفيراً لدى واشنطن، طلب إخلاء السفارة، داعيةً المحتجين إلى مغادرتها طواعية.

ومنذ نحو شهر يواصل أنصار الرئيس مادورو احتجاجاتهم داخل مبنى السفارة، في الوقت الذي يتظاهر مؤيدو غوايدو خارجها.

ويقول المحتجون إنّ الحكومة الفنزويلية هي من دعتهم إلى المبنى، ولا يحق للشرطة الأمريكية إخراجهم عنوة، في الوقت الذي تحظر الشرطة إدخال الطعام إليهم (المحتجين المتحصنين).

وقطعت السلطات الأمريكية، الأسبوع المنصرم، الكهرباء والماء عن المبنى؛ لدفعهم للخروج، ما تسبب بموجة جدل كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

ومنذ 23 يناير الماضي، تشهد فنزويلا توتراً إثر إعلان رئيس البرلمان، خوان غوايدو، "أحقيته" بتولي الرئاسة مؤقتاً إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

وسرعان ما اعترف ترامب بـ"غوايدو" رئيساً انتقالياً لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا، في حين أيدت بلدان، بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا، شرعية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو.

وكانت الجمعية الوطنية التأسيسية (البرلمان) في فنزويلا أعلنت الموافقة على سحب الحصانة البرلمانية من غوايدو، ليعلن الأخير أنه سيواصل عمله بلا حصانة.

مكة المكرمة