"فوربس": قطر قادرة على لعب دور الوساطة بين أمريكا وايران

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/PWrwPz

صداقات قطر تمتد حتى الصين وتشمل تركيا وروسيا وإيران

Linkedin
whatsapp
السبت، 30-01-2021 الساعة 09:37

بم وصفت المجلة قطر؟

بالقوة الدبلوماسية.

كيف قيمت المجلة العلاقات الأمريكية القطرية؟

جيدة وتاريخية.

قالت مجلة "فوربس" الأمريكية إن لدولة قطر أدواراً دبلوماسية هامة في المنطقة بأكملها، مؤكدة أن اتصال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بالمسؤولين بالدوحة سيكون سريعاً.

وأضافت المجلة الأمريكية، في تقرير نشر اليوم السبت، أن واشنطن ستبحث عدداً من القضايا العالقة في المنطقة، بما أن الدوحة أصبحت قوة دبلوماسية لها علاقات جيدة بجميع العواصم الكبرى في العالم، وصداقاتها تمتد حتى الصين وتشمل تركيا وروسيا، وكذلك العاصمة الإيرانية طهران. 

وأوضح التقرير أن "قطر تمتلك مساحة هامة على الخريطة العالمية المخصصة للبلدان المدعوة لاستخدام مساعيها في حل النزاعات، التي تتضمن في مقدمتها سويسرا والنرويج وفنلندا وكندا وأيرلندا".

وأشار التقرير إلى أن "الدوحة ركزت استراتيجياً على تعزيز صادرات الغاز الطبيعي المسال في جميع أنحاء العالم، وأسست بنية تحتية هامة ومتطورة لذلك ضمنت البلاد دخلاً مستقراً لعقود من خلال اتفاقيات طويلة الأجل مع عدد من البلدان".

وأوضحت أن ذلك جعل الدوحة مستقرة اقتصادياً وقادرة على أداء دور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، والمساعدة في طرح الخلافات على طاولة المفاوضات.

في الوقت ذاته أبرز التقرير أن العلاقات القطرية مع الولايات المتحدة جيدة وتاريخية حيث تستضيف الدوحة قاعدة العديد الجوية العملاقة، التي كان لها دور مهم في عدد من العمليات الدفاعية، لذلك فإن التعاون الدبلوماسي القطري الأمريكي من أجل حل القضايا الإقليمية مطروح بقوة مع إدارة بايدن.

ويتوقع التقرير أن يتجه بايدن نحو إحياء الاتفاق النووي الذي تم التخلي عنه، وتخفيف العقوبات عن إيران، في وقت أعربت الدوحة عن استعدادها للوساطة في الحوار مع إيران، وهناك أعضاء في مجلس التعاون الخليجي يدعمون الحوار مع إيران من أجل استقرار المنطقة.

وسبق أن أعربت الخارجية القطرية عن رغبتها في القيام بوساطة بين طهران وواشنطن، مجددة التزامها أيضاً بالمشاركة في حوار بناء بين إيران ودول الخليج العربي.

وكان لقطر أدوار مهمة في التوسط بحل نزاعات حول العالم، أهمها دورها في اتفاق السلام بين أمريكا وطالبان الذي وقع في الدوحة في فبراير الماضي، إلى جانب احتضانها لمفاوضات السلام الأفغانية الجارية حالياً.