فوز كبير للمحافظين بانتخابات اليونان.. ما مصير اللاجئين؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gR92KJ

زعيم الديمقراطية الجديدة كيرياكوس ميتسوتاكيس يعانق مؤيديه بعد فوزه بالانتخابات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 08-07-2019 الساعة 08:25

فاز حزب "الديمقراطية الجديدة" (وسط يمين) في الانتخابات البرلمانية المبكرة، التي أجريت أمس الأحد في اليونان، ما يمكّنه من تشكيل الحكومة بمفرده، لينهي أربع سنوات من حكم اليسار.

وأفادت معطيات وزارة الداخلية، أمس، بأنه تم فرز 67% من الأصوات، وبلغت نسبة المشاركة 57.2%.

ويُعرف الحزب اليميني الذي فاز بالانتخابات بعدائه للاجئين، على عكس حزب اليسار الذي طالب مراراً بدعم اللاجئين في تركيا، وذلك بعد توصل أوروبا إلى اتفاق مع أنقرة، في 18 مارس 2016، لمنع تدفق اللاجئين.

وترقب لاجئون نتيجة الانتخابات وسط مخاوف على مصيرهم. 

وأظهرت المعطيات أن حزب "الديمقراطية الجديدة"، برئاسة كيرياكوس ميتسوتاكيس (يسعى لتغيير قوانين الهجرة واللجوء في بلاده)، حصد 39.6% من الأصوات، ما يمكنه من حجز 158 مقعداً من أصل 300 في البرلمان، ويسمح له بتشكيل الحكومة بمفرده.

وحل حزب "سيريزا" (يسار)، برئاسة رئيس الوزراء أليكسيس تسيبراس (الداعم للاجئين)، في المرتبة الثانية بـ31.6% (86 مقعداً)، لينتقل من الحكم إلى المعارضة.

في حين حلت "حركة التغيير" (كينال) في المرتبة الثالثة، بحصولها على 8% من الأصوات، ما يمنحها 22 مقعداً، وبعدها جاء الحزب الشيوعي بـ5.3% من الأصوات، ليحصل على 15 مقعداً.

بينما حصد حزب الحل، وهو يميني متطرف، على 3.77%، ما يمكنه من حجز 10 مقاعد، وحصل حزب "ميرا"، برئاسة وزير المالية السابق المنشق عن حزب "سيريزا"، يانيس فاروفاكيس، على 3.47%، ليحصد تسعة مقاعد.

أما حزب الفجر الذهبي اليميني المتطرف فحصل على 2.97%، وهي نسبة لا تؤهله لدخول البرلمان، حيث لم يتخطَّ حاجز الـ3%، بحسب ما تم فرزه حتى الآن من الأصوات.

وأقرّ تسيبراس زعيم الحزب اليساري بخسارة حزبه، وأعلن احترامه لإرادة الشعب، وقال في مؤتمر صحفي إنه اتصل هاتفياً بميتسوتاكيس وهنأه على فوز حزبه في الانتخابات، وأوضح أن مراسم تسليم رئاسة الوزراء إلى ميتسوتاكيس ستُجرى الاثنين.

وكان تسيبراس شدد مراراً، في تصريحات سابقة، على ضرورة تكثيف التعاون بين أنقرة وأثينا فيما يتعلق بتدفق اللاجئين؛ لأن "الجزر اليونانية أصبحت مثقلة بالأعباء خلال السنوات الماضية.

ويجب استكمال فرز بقية الأصوات لتحديد إن كان الحزب سيتمكن من دخول البرلمان أم لا.

وأجريت تلك الانتخابات قبل موعدها بأربعة أشهر، في ظل استمرار محاولات التعافي من الأزمة الاقتصادية التي تشهدها اليونان.

وقرر تسيبراس تبكير موعد الانتخابات بعد الأداء الضعيف لحزبه في الانتخاب البرلمانية الأوروبية، حيث تراجع بفارق 9 نقاط عن حزب "الديمقراطية الجديدة". 

وجدير بالذكر أن اليساريين في اليونان كان يُلقى عليهم باللوم في إثقال كاهل البلاد بمزيد من الديون وسوء إدارة الأزمات.

وتعهد حزب الديمقراطية الجديدة بتخفيض الضرائب، وخصخصة الخدمات في البلاد، التي لا تزال تشعر بآثار الأزمة المالية لعام 2008.

مكة المكرمة