"فوكس نيوز": الإمارات أفشلت اتفاقاً لحل الأزمة الخليجية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wnMrWw

ترى واشنطن أن وحدة الخليج يصب في صالح أمن المنطقة

Linkedin
whatsapp
الخميس، 09-07-2020 الساعة 23:12

- متى كان سيعقد هذا الاتفاق؟

الأسبوع الماضي.

- كيف أفشلت الإمارات الاتفاق؟

تقول فوكس نيوز إن الإمارات طلبت من السعودية وقف دعم الاقتراح الذي سيؤدي إلى حل الأزمة الخليجية.

قالت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، المقربة من الرئيس الأمريكي، إن الامارات عرقلت اتفاقاً بوساطة أمريكية بين السعودية وقطر قبل لحظات من اتمامه.

وذكرت الشبكة في تقرير لها اليوم الخميس، أن "الإمارات أفشلت الأسبوع الماضي اتفاقاً خليجياً لحل الأزمة مع قطر بوساطة أمريكية، كاد أن يمثل انتصاراً سياسياً للرئيس ترامب قبل انتخابات نوفمبر المقبل".

وذكرت الشبكة في تقرير لها اليوم الخميس أن الوقت حان لأن يتحد مجلس التعاون الخليجي، مشيرة إلى أن حل الأزمة الخليجية يصب في حماية المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط.

وأشارت إلى أن المحللين يقولون إن الحصار المفروض منذ ثلاث سنوات على قطر من قبل الدول الخليجية يجب أن يُسقط؛ باعتبار ذلك مساراً للمنطقة للتضامن ضد التهديد المستمر من إيران.

وأضافت: "تقول الدكتورة ريبيكا جرانت، محللة الأمن القومي المخضرمة ورئيسة مؤسسة IRIS للابحاث: إذا تمكن الرئيس ترامب ووزير الخارجية مايك بومبيو من إنهاء الخلاف بين دول مجلس التعاون الخليجي، فسيكون ذلك انتصاراً دبلوماسياً، وواحد من الانتصارات القليلة التي يمكن الوصول إليهم قبل انتخابات نوفمبر".

وتابع التقرير: "في عام 2017، قطعت دول الخليج المجاورة لقطر، المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، العلاقات وأصدرت قائمة تضم 13 مطلباً من قطر. وشملت هذه المطالب إغلاق قناة الجزيرة الفضائية، وإغلاق قاعدة عسكرية تركية وتقليص العلاقات مع إيران، وهي مطالبات اعتبرها وزير الخارجية ريكس تيلرسون "من الصعب جداً تلبيتها".

واستطرد: "كان الهدف من هذه الخطوة خنق قطر، ولكن بدلاً من ذلك دفع الدولة الخليجية الصغيرة والمهمة استراتيجياً للاعتماد على جيران آخرين مثل إيران وتركيا والهند للحصول على الغذاء والضروريات الأخرى".

الشبكة أوضحت في تقريرها أنه "كان من المتوقع التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحصار في غضون أشهر، ولكن بدلاً من ذلك، استمر النزاع لسنوات".

وتابعت: "في ديسمبر الماضي، حضر السناتور من ولاية كاليفورنيا ليندسي جراهام مؤتمراً  في الدوحة تحدث فيه عن التهديد الإيراني وحث دول الخليج على إصلاح خلافها مع قطر واقامة جبهة موحدة ضد طهران".

وقال جراهام "ربما يجب أن نحث المنطقة على أن تتحدث مع بعضها البعض، وربما يكون أول شيء نفعله هو معرفة ما إذا كان الناس في المنطقة يمكنهم البدء في التحدث إلى إيران ومعرفة أين يأخذنا ذلك".

وأضاف: "آمل أن تلعب المنطقة دوراً فيها، وآمل أن نطلب من الجميع أن يجلسوا الى الطاولة".

يوضح التقرير أنه بعد مؤتمر الدوحة، في بداية هذا العام، زادت إدارة ترامب الضغط على مختلف دول المنطقة لمحاولة حل النزاع في النهاية.

وأضاف: قبل شهرين، مع قيام واشنطن بدور الوسيط، اتخذت المناقشات منعطفاً إيجابياً عندما أبدت السعودية استعداداً لقبول عناصر من الحل الذي تقوده الولايات المتحدة. ثم كلف الرئيس ترامب كبار المسؤولين في الإدارة بصياغة صفقة مقبولة لجميع الأطراف.

ووفقاً للتقرير، تقول المصادر أنه بعد سلسلة من المناقشات رفيعة المستوى بين كبار القادة من السعودية وقطر والإمارات والولايات المتحدة، يبدو أن اتفاقاً لإنهاء الحصار كان قد تم التوصل إليه في الأسبوع الماضي.

لكن "فوكس نيوز" علمت أن الإمارات، في اللحظة الأخيرة، غيرت مسارها وطلبت من السعودية وقف دعم الاقتراح الذي تدعمه الولايات المتحدة.

تقول الشبكة في التقرير: "حرم التأخير الذي تسببت فيه الإمارات مؤقتاً إدارة ترامب من انتصار حاسم في السياسة الخارجية بالشرق الأوسط من شأنه أن يعزز النفوذ الأمريكي ضد إيران.

يقول جوناثان واشتيل محلل الشؤون العالمية ومدير الاتصالات السابق في بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة: "حل هذا النزاع سيفتح الطريق أمام تعاون إقليمي أفضل وسيكون انفراجة دبلوماسية مفيدة".

ويتفق الخبراء أيضاً -بحسب التقرير-  على أن دول مجلس التعاون الخليجي الموحدة ستلعب دوراً قوياً في مواجهة طهران، وهو هدف رئيسي لإدارة ترامب في المنطقة.

ويشير النائب الأول لرئيس مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات جوناثان شانزر إلى أنه "تم إنشاء مجلس التعاون الخليجي في عام 1981، وسط الحرب العراقية الإيرانية، حتى تتمكن دول الخليج الضعيفة من التحدث بصوت واحد وإبراز قوة أكبر وسيكون هذا مفيداً بالتأكيد في مواجهة اي تهديد من إيران".

لكن الخبراء يقولون إن الحصار أدى إلى زرع الإنقسامات بين دول الخليج، وهذه الإنقسامات صبت لصالح إيران.

يقول مايكل سينغ، المدير الإداري في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، حول الأزمة الخليجية: "إنها تخلق صدوعاً في تحالفنا الإقليمي الأمر الذي يمكن ايران من استغلاله".

ودخلت الأزمة الخليجية عامها الرابع، بعدما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، في 5 يونيو 2017، وأغلقت كل المنافذ الجوية والبحرية والبرية معها.

مكة المكرمة