فيصل بن فرحان: المملكة في طليعة الدول التي تكافح الإرهاب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/WnvJo7

وزير خارجية السعودية شارك في اجتماع تحالف دول الساحل G5

Linkedin
whatsapp
السبت، 13-06-2020 الساعة 08:38

- ما الذي قدمته السعودية لمكافحة الإرهاب؟

ساهمت بمبلغ 110 ملايين دولار أمريكي لإنشاء مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

ما أهمية هذا المركز؟

يقدم دعماً مهماً للدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ومن ضمن ذلك منطقة الساحل.

قال وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، إن المملكة في طليعة دول العالم التي تكافح الإرهاب وتتصدى له، ولن تدخر أي جهد لدعم جميع الدول في حربها ضد الإرهاب والتطرف.

جاء ذلك خلال مشاركة فيصل بن فرحان، مساء الجمعة، في الاجتماع الافتراضي لتحالف دول الساحل G5، الذي تستضيفه فرنسا بمشاركة بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد والاتحاد الأوروبي وشركاء دوليين آخرين.

وذكر وزير الخارجية السعودي في كلمته التي نقلتها "وكالة الأنباء السعودية" أن جزءاً مهماً من العالم لا يزال مُستهدفاً بآفة الإرهاب والجماعات الإرهابية، التي تعد مصدر قلق للمجتمع الدولي، وتهديداً للأمن والسلم الدوليين.

وأكد فيصل بن فرحان قائلاً: "المملكة العربية السعودية جاءت في طليعة دول العالم التي تكافح الإرهاب وتتصدى له".

وأوضح أن "المملكة تؤمن بأهمية تبني نهج شامل في إطار الشرعية الدولية يكفل القضاء على الإرهاب، ويصون حياة الأبرياء، ويحفظ للدول سيادتها وأمنها واستقرارها".

وبين وزير الخارجية السعودي أن بلاده ساهمت بمبلغ 110 ملايين دولار أمريكي لإنشاء مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، الذي يقدم دعماً مهماً للدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ومن ضمن ذلك منطقة الساحل.

وأضاف: "استناداً إلى علاقات المملكة التاريخية مع أعضاء تحالف دول الساحل، وإيماناً بالدور الحيوي لهذه المجموعة في مكافحة الإرهاب، تقوم السعودية بتنسيق وتبادل المعلومات المتعلقة بالتصدي للإرهاب ومكافحته مع أعضائه".

وأشار إلى أن "السعودية تحرص على تقديم الدعم والمساندة التقنية لمنطقة دول الساحل G5 في مكافحة الإرهاب وتمويله"، مشدداً على أن المملكة "لن تدخر أي جهد لدعم جميع الدول في حربها ضد الإرهاب والتطرف".

و"التحالف من أجل الساحل" هو قوة عسكرية إقليمية مشتركة لمكافحة الإرهاب في منطقة ساحل الأفريقي (موريتانيا ومالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد) تتألف من 5 آلاف عنصر، وتكلف 423 مليون يورو سنوياً.

مكة المكرمة