في الذكرى الثانية لقرصنة "قنا".. هذا ما قاله مسؤولون قطريون

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gqz3qa

بثت قنا تصريحات مفبركة بعد قرصنتها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 24-05-2019 الساعة 15:24

بالتزامن مع الذكرى الثانية لقرصنة وكالة الأنباء القطرية (قنا)، في 24 مايو 2017، من قبل السعودية والإمارات، أكدت شخصيات قطرية رفيعة أن هذه الخطوة التي مهدت لإعلان الدولتين، بالإضافة إلى البحرين ومصر، الحصار على قطر، لم تتمكن من وقف إصرار البلاد على مواصلة مسيرتها على طريق تحقيق النجاحات.

وحينها تمكن قراصنة من اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية (قنا) وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، ونشروا فيها تصريحات مكذوبة عن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في حين سارعت الدوحة إلى الإعلان عن قرصنة الوكالة ونفي التصريحات المنسوبة إلى أميرها، وطالبت وسائل الإعلام بتجاهل تلك التصريحات الملفقة.

وفي ذكراها الثانية وصف الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، عملية القرصنة تلك بأنها "شرارة الحريق الذي شبّ بين المجتمع الخليجي المتآصر".

وقال في تغريدة على حسابه في منصة "تويتر"، الجمعة: إنه "بعد حولين كاملين من عمر الخطيئة أصبحت ذكرى جريمة قرصنة وكالة الأنباء مناسبة لهجاء الغدر، ومحفزاً للتأمل في طبيعة تفكير رؤوس الشياطين".

وأضاف: "لقد كانت تلك الجريمة شرارة الحريق الذي شبّ بين المجتمع الخليجي المتآصر، ورغم ذلك لا تزال حمالة الحطب تحمل حطبها وتمارس عملها الذي فُطرت عليه".

الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني، استذكر في الذكرى الثانية للقرصنة، "الهجوم الإعلامي المُعد قبل لحظة القرصنة من دول الحصار"،  وتساءل: "هل كان ذلك كله بحجة الخطاب المفبرك؟ أم بكذبهم أن قطر تدعم الإرهاب؟!".

بدوره أشار مدير مكتب الاتصال الحكومي القطري، الشيخ سيف بن أحمد آل ثاني، إلى أن هذه العملية لم تقف في وجه طموح القطريين، وأنهم حققوا إنجازات ونجاحات، وعليه اعتبر أن حادثة الاختراق كانت "نعمة"، مؤكداً "ستظل قطر تمضي قدماً".

من جانبه وصف وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، القرصنة التي تعرضت لها قطر في مايو من عام 2017، بـ"طعنة الظهر للشعب القطري"، قائلاً إنها تسببت أيضاً بـ"تفكك دول الخليج".

وقال الوزير القطري، في تغريدة له على حسابه في "تويتر": "يصادف الليلة الذكرى الثانية لطعنة الظهر التي تعرض لها الشعب القطري بجريمةِ قرصنةٍ مدبرة، وتلفيق وأكاذيب برر بها الطاعن حصاره الجائر على دولة قطر وشعبها".

وفي سياق حديثه أرجع إلى "جريمة القرصنة" التسبب في تفكك دول مجلس التعاون الخليجي، قائلاً إن تلك الـ"جريمة وضعت شعوب دول الخليج في موقفٍ مفككٍ لا يحسد عليه".

وكانت الداخلية القطرية أعلنت، في 20 يوليو 2017، أن التحقيق بشأن جريمة قرصنة "قنا" كشف أن عنوانين للإنترنت في الإمارات استُخدما لتنفيذ عملية الاختراق.

وكشف التحقيق الذي عرض في يونيو 2018، أن الإمارات حصلت على ثغرة وكالة "قنا" عبر شركة وهمية في أذربيجان، أواخر عام 2016.

وبين أن "الشركة الوهمية الأذرية طلبت من 3 شركات تركية إعلامها عن الثغرات التقنية الموجودة في وكالة الأنباء القطرية من أجل إعداد خطة القرصنة".

وأظهر تحقيق أعدته قناة "الجزيرة" أن خلية قرصنة وكالة "قنا" عملت من وزارة سيادية في العاصمة السعودية الرياض.

وفي 5 يونيو 2017، قطعت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر؛ بدعوى "دعمها للإرهاب". وفرضت تلك الدول على قطر حصاراً برياً وبحرياً وجوياً، في حين نفت الدوحة الاتهامات، معتبرة أنها تواجه "حملة افتراءات وأكاذيب".

مكة المكرمة