في السبت الحادي عشر.. تظاهرات واسعة لـ"السترات الصفراء" بفرنسا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6ajXKA

أصحاب السترات الصفراء يواصلون احتجاجاتهم ضد ماكرون

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 26-01-2019 الساعة 19:22

تظاهر محتجّو "السترات الصفراء"، للسبت الحادي عشر توالياً، ضد الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي يحاول استعادة بعض من شعبيّته من خلال دعوته لنقاش وطني بهدف تسوية الأزمة الاجتماعية في البلاد.

وانطلقت التظاهرات من 4 تجمّعات، توجهت ثلاث منها إلى الباستيل من جادة الشانزيليزيه، ومن بلاس دو لا ناسيون، ومن مقر بلدية إيفري سور سين فال دو مارن.

ودعا المحتجّون، المنقسمون حول جدوى تقديم مرشحين للانتخابات الأوروبية، إلى المشاركة بعد ذلك في "ليلة صفراء"؛ بين الساعة 17:00 إلى الساعة 22:00 في ساحة الجمهورية، حيث تجمّع مواطنون تحت شعار "الليل وقوفاً"، في 2016.

وجرت تظاهرات ليلية أخرى في عدد من المدن الفرنسية. في حين أُطلقت دعوات على موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي إلى المشاركة، يوم الأحد، في سلاسل بشرية بمناطق أخرى.

أما حركة "فرنسا الغاضبة" التي تقودها بريسيلا لودوسكي، فستنظّم "مسيرة تضامنية مع السترات الصفراء في الأراضي البعيدة"، بعد ظهر السبت، بين مقر وزارة أراضي ما وراء البحار والمقر الباريسي لـ"فيسبوك".

في المقابل، وغداة السبت الحادي عشر، سيتظاهر ناشطو "الأوشحة الحمراء"، يوم الأحد، في إطار "مسيرة جمهورية دفاعاً عن الحريات"؛ من أجل إسماع صوت "الأغلبية الصامتة" والدفاع عن "الديمقراطية والمؤسسات".

ومن جانب التيار المتطرف أُطلقت دعوة إلى مسيرة للناشطين المناهضين للرأسمالية والفاشية، في إطار تجمّعات ضد قانون العمل.

وتخشى السلطات الفرنسية حدوث فلتان في مدينتي بوردو وتولوز، اللتين شهدتا أعمال عنف واسعة في الأسابيع الأخيرة.

وكانت السلطات أحصت 84 ألف متظاهر في آخر سبتين، مع استعادة التحرّك زخمه بعد عطلة عيد الميلاد ورأس السنة.

وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى انتعاش شعبية الرئيس إيمانويل ماكرون، بينما تثير الخلافات الداخلية بين قادة محتجّي "السترات الصفراء" انقسامات جديدة بعد القطيعة بين زعيميهما؛ إيريك درويه وبريسيلا لودوسكي.

الانقسامات هذه جاءت مع إعلان إنغريد لوفافاسور، وهايك شاهينيان، وهما من المنضوين في "السترات الصفراء"، لائحة "تجمع مبادرة المواطنة" للانتخابات الأوروبية، التي ستجرى في مايو المقبل.

وقالت لوفافاسور، أمس الجمعة: إن "الهدف ليس الذهاب إلى بروكسل من أجل الذهاب إلى بروكسل، بل الاندماج في السياسة بشكل عام (..) الاندماج في النظام بدءاً بالانتخابات الأولى".

ورد عليها زميلها ياسين بولايكي، من مدينة ليون: "إذا كانت حركة السترات الصفر تشكّك في النظام، وخصوصاً ذاك الذي أقامته أوروبا، فهذا ليس من أجل أن تصبح جزءاً منه".

مكة المكرمة