في ذكرى العيد الوطني.. الإمارات: الأمن الخليجي لا يتجزأ

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/aD5omV

الإمارات

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 01-12-2021 الساعة 10:09

ما الذي تخطط له الإمارات للخمسين عاماً القادمة؟

رؤية استراتيجية شاملة بعيدة المدى.

ما أبرز تلك الرؤية؟

نظام تعليمي "يرسخ القيم الأخلاقية النبيلة"، ونظام اقتصاد معرفي متنوع ينافس اقتصادات العالم.

تستعد الإمارات للاحتفال بالعيد الوطني الـ50 "اليوبيل الذهبي" لاتحاد المدن الإماراتية، والمقرر غداً الخميس، الثاني من ديسمبر، واستغلت الذكرى في تأكيد التزامها بوحدة دول الخليج.

وقال رئيس دولة الإمارات، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، اليوم الأربعاء، في كلمة له بهذه المناسبة، إن بلاده تنطلق بإرث من الإنجازات "نحو الخمسين عاماً القادمة برؤية استراتيجية شاملة بعيدة المدى".

ولفت إلى أن الإمارات ستستمر مع "منظومتنا الخليجية في كل ما يهدد استقرارها ووحدتها وأمن مواطنيها وسلامة أراضيها"، مضيفاً: "الأمن الخليجي واحد لا يتجزأ، وتعزيزه مسؤولية جماعية تتطلب تكثيفاً للتنسيق الاستراتيجي بين جميع دول مجلس التعاون الخليجي بما يحقق طموحات شعوبنا في مستقبل آمن ومزدهر".

وأضاف أن بلاده لديها "منهج من التميز والتفرد والريادة، وأهدافها تأمين مستقبلٍ سعيدٍ وحياةٍ أفضل للأجيال القادمة والارتقاء بمكانة الدولة وسمعتها واستدامتها وقوتها الناعمة".

وأشار إلى أن الخمسين عاماً الماضية من مسيرة بلاده نتج عنها "تنمية مستدامة، واستقرار سياسي، وأمان، وحكومة هي ضمن الأكفأ في العالم، وقطاع خاص لعب دوراً رئيساً في تحريك عجلة الاقتصاد، وتعزيز تنافسيته وإنتاجيته".

وأضاف: "قدمنا للبشرية قصة نجاحٍ تنموي ملهمة حولت دولتنا إلى مركزٍ مالي إقليمي ودولي رائدٍ، وواجهةٍ مفضلة للعيش والعمل والاستثمار والسياحة، متفوقة في مؤشرات التنافسية؛ سعادةً، وتميزاً، وحوكمةً، وانفتاحاً اقتصادياً، وجودةَ حياةٍ، وريادةَ أعمالٍ".

وأكد أن بلاده تنطلق نحو 50 عاماً قادمة "من خلال أهداف واضحة؛ نظام تعليمي يرسخ القيم الأخلاقية النبيلة ويحول مدارسنا وجامعاتنا إلى بيئة منفتحة حاضنة للعلوم والآداب والتكنولوجيا المتقدمة والابتكار وريادة الأعمال، ونظام اقتصاد معرفي متنوع ينافس اقتصادات أفضل دول العالم".

وأعلنت الإمارات، مطلع سبتمبر الماضي، اعتماد "مبادئ الخمسين" تضمنت 10 مبادئ أساسية؛ من بينها 6 مبادئ تحدد بشكل مباشر معالم وتوجهات والتزامات وقيم ومهام السياسة الخارجية خلال الخمسين عاماً القادمة، و4 تتعلق بالسياسات الداخلية.

وأبرز تلك السياسات "حسن الجوار أساس للاستقرار، وترسيخ السمعة العالمية لدولة الإمارات، والتفوق الرقمي والتقني والعلمي لدولة الإمارات، والانفتاح والتسامح وحفظ الحقوق وترسيخ دولة العدالة، واعتبار المساعدات الإنسانية الخارجية لدولة الإمارات جزءاً لا يتجزأ من مسيرتها والتزاماتها".

كما تتضمن "الدعوة للسلم والسلام والمفاوضات والحوار لحل كافة الخلافات خارجياً"، فيما ركزت الأولوية الرئيسية الكبرى لها بـ"تقوية الاتحاد من مؤسسات وتشريعات وصلاحيات وميزانيات.

وأكدت تركيزها بشكل كامل خلال الفترة المقبلة على بناء الاقتصاد، واعتبار السياسة الخارجية لدولة الإمارات أداة لخدمة الأهداف الوطنية العليا"، معتبرة رأس المال البشري هو المحرك الرئيسي المستقبلي للنمو.

ولأول مرة في تاريخ دولة الإمارات بدأت الاحتفالات باليوم الوطني قبل 50 يوماً من الاحتفال الرسمي، في الثاني من ديسمبر، وذلك مع إطلاق مبادرة تحمل شعار "خمسون يوماً للخمسين".

مكة المكرمة