في ذكرى 25 يناير.. معتقلون يضربون عن الطعام بالسجون المصرية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6DZYa2

"أمنستي" وصفت مصر في عهد السيسي بأنها الأخطر على المعارضين

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 26-01-2019 الساعة 09:42

أضرب خمسة معتقلين سياسيين مصريين عن الطعام في السجون المصرية تزامناً مع ذكرى 25 يناير، لأجل لفت الأنظار إلى قضاياهم كمعتقلي رأي.

وذكرت قناة "الجزيرة" أن المعتقلين الخمسة (إسلام خليل، وجلال البحيري، وشادي الغزالي حرب، وأحمد صبري أبو علم، وعبد الفتاح البنا) بدأوا إضرابهم الخميس، ثم انضم معتقلون آخرون بسجن العقرب إلى الإضراب، بعد حرمان المعتقلين من الملابس والدواء والأغطية، وكذا بعد إغلاق كافيتريا السجن.

وفي إطار ذلك، أعلن نشطاء وحقوقيون تضامنهم مع المعتقلين الخمسة، وأطلقوا حملة على وسائل التواصل الاجتماعي تطالب بالإفراج عنهم وعن كل السجناء السياسيين.

وفي السياق ذاته، دخل إضراب الصحفي المعتقل معتز ودنان يومه الـ25، إذ يطالب بنقله من سجن العقرب، ومساواته مع محبوسين آخرين، وإيداعه سجن طرة، وتمكينه من زيارة أهله له.

ولم يحصل ودنان، الذي اعتُقل عقب إجرائه حواراً مع رئيس جهاز المحاسبات السابق هشام جنينة، على حقه في زيارة أهله التي لم تتحقق إلا مرة واحدة منذ بداية حبسه في فبراير 2018.

ووصفت منظمة العفو الدولية مصر، في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بأنها باتت أكثر خطورة على المعارضين.

وقالت المنظمة في بيان لها، أول من أمس الخميس، إن تكثيف قمع المعارضين جعل مصر "أخطر من أي وقت مضى" على من ينتقدون السلطة سلمياً.

وأضاف البيان: إنه "في ظل إدارة الرئيس عبد الفتاح السيسي أصبحت مصر سجناً للمعارضين"، موضحاً أن السلطات المصرية أوقفت 113 شخصاً على الأقل في 2018، لأنهم "عبّروا سلمياً عن آرائهم".

بيان المنظمة جاء عشية الذكرى الثامنة للانتفاضة الشعبية بمصر في 25 يناير 2011، والتي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.

وكان السيسي قد نفى في مقابلة مؤخراً مع قناة "سي بي إس" الأمريكية وجود سجناء سياسيين في بلاده.

ومنذ الانقلاب العسكري، الذي أطاح يوم 3 يوليو 2013 بأول رئيس مدني منتخب في مصر (محمد مرسي)، يقبع آلاف السجناء السياسيين -كثير منهم أعضاء بجماعة الإخوان المسلمين- في السجون المصرية.

مكة المكرمة