في رابع جمعة.. عشرات الآلاف يصرون على رحيل بوتفليقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G7oNAZ

حركت الاحتجاجات المشهد السياسي الراكد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 15-03-2019 الساعة 17:40

خرجت في عدة محافظات جزائرية، للجمعة الرابعة على التوالي، مظاهرات تطالب برحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في أول اختبار لحجم التعبئة بعد قرارات الأخير بتأجيل الانتخابات والدعوة إلى مؤتمر جامع للحوار.

وجاءت هذه المظاهرات، التي يبدو حجم التجنيد فيها كبيراً على غرار المرات السابقة، استجابة لدعوات تداولتها شبكات التواصل الاجتماعي للخروج إلى الشوارع من أجل إعلان رفض التمديد لحكم الرئيس بوتفليقة، وخريطة طريق سياسية أعلنتها السلطات.

وبحسب وسائل إعلام محلية، بدأت الحشود البشرية تتدفق على الشوارع والساحات الكبرى بعدة محافظات في وقت مبكر من يوم الجمعة.

وأضافت المصادر ذاتها أن الحشود المحتجة بالعاصمة يبدو حجمها كبيراً خاصة، وقد قدرت بعشرات الآلاف، مع وصول مسيرات من مختلف الأحياء نحو وسطها.

ورفع المحتجون شعارات مثل "الشعب يريد إسقاط النظام"، و"ما كانش (لا توجد) دقيقة يا بوتفليقة"، و"ما كانش (لا يوجد) التمديد يا بوتفليقة"، و"لا للتدخل الأجنبي".

ويوم الأربعاء الماضي، أعلنت الحكومة الجزائرية استعدادها لإجراء محادثات مع المحتجين الذين يتوقون إلى تغيير سياسي سريع، وقالت إنها تستهدف نظام حكم يستند إلى "إرادة الشعب"، بعدما رفضت جماعات المعارضة مقترحات الإصلاح ووصفتها بأنها غير كافية.

يأتي ذلك في ظل عدول الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الاثنين الماضي، عن قراره بالترشح لولاية خامسة، واتخاذه لقرارات أخرى كان من بينها إلغاء الانتخابات ولجنتها الوطنية، التي رفضها المحتجون.

ويتظاهر عشرات الآلاف من الأشخاص، من كل طبقات المجتمع، على مدار الأسابيع الأربعة الماضية ضد الفساد والبطالة وطبقة حاكمة يهيمن عليها الجيش وقدامى المحاربين في حرب الاستقلال عن فرنسا التي دارت رحاها بين عامي 1954 - 1962.

وحركت الاحتجاجات المشهد السياسي الراكد منذ مدة طويلة، الذي اتسم بصعوبات اجتماعية واقتصادية على مدى عقود، وبسيطرة المؤسسة العسكرية النافذة على السلطة من وراء الكواليس.

 

حركت الاحتجاجات المشهد السياسي الراكد

حركت الاحتجاجات المشهد السياسي الراكد

حركت الاحتجاجات المشهد السياسي الراكد

حركت الاحتجاجات المشهد السياسي الراكد

حركت الاحتجاجات المشهد السياسي الراكد

مكة المكرمة