في سباق التطبيع مع الأسد.. تونس ترحب بعودة سوريا للجامعة العربية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LrKoA2

تحتضن تونس القمة العربية المقبلة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 06-01-2019 الساعة 18:07

أعلنت تونس ترحيبها بعودة سوريا، بقيادة نظام بشار الأسد، إلى جامعة الدول العربية، وذلك في إطار التحضيرات لانعقاد القمة العربية المقبلة في تونس.

وأكد الموفد الرئاسي التونسي إلى لبنان، لزهر القروي الشابي، في تصريح للصحفيين بمطار بيروت الدولي، اليوم الأحد: إن "الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي أوفدني لشقيقه رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون لتسليمه دعوة لحضور القمة العربية التي ستعقد في تونس في مارس المقبل".

وأعرب المسؤول التونسي عن تمنياته في أن تكون القمة المرتقبة "قمة خير وسداد للأمة العربية، وإن شاء الله تكون قمة التوحيد لا غير ذلك".

وأكد الشابي أن "أمر سوريا لا يتعلق بتونس بل بالجامعة العربية التي علقت نشاط دمشق في الجامعة، وإذا كانت الجامعة سترفع التعليق فنحن سنكون مسرورين جداً بأن تنضم سوريا إلى الأمة العربية".

وأضاف: "المساعي تحصل في الجامعة العربية، ويوجد بوادر خير في هذا الموضوع سيما وأن عدداً من الدول العربية أعادت فتح سفاراتها في دمشق".

الشابي لفت الانتباه إلى أن "الجو ملائم لكي تعود سوريا إلى مكانها الطبيعي في الأمة العربية؛ لأن سوريا لا يمكن أن تكون خارجها"، مشيراً إلى أن الرئيس السبسي سيشارك شخصياً في القمة التنموية ببيروت، التي ستعقد خلال الشهر الجاري.

وكانت أحزاب وشخصيات تونسية، معروفة بتأييدها للنظام بدمشق، دعت في وقت سابق، الرئاسة التونسية إلى إعادة العلاقات مع النظام السوري.

وخلال الفترة السابقة بدأت بعض الأنظمة العربية تتسابق إلى تطبيع علاقاتها مع نظام الأسد، وعلى رأسها أبوظبي، التي فتحت سفارتها الشهر الماضي، معتبرة أن إعادة فتح سفارتها في دمشق تهدف إلى "تفعيل الدور العربي" بسوريا.

أيضاً أعادت البحرين تفعيل سفارتها في دمشق أسوة بالإمارات، بالإضافة إلى حديث عن خطوة سعودية في الاتجاه ذاته، فضلاً عن إجراء عمر البشير زيارة تعد الأولى من نوعها لرئيس عربي لدمشق منذ عام 2011.

مكة المكرمة