في لقاء "تاريخي".. هذا ما دار بين ملك الأردن و"الإخوان المسلمين"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LNjK38

استقبال الملك الأردني لنواب الإصلاح في الديوان الملكي وصف بالتاريخي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 16-04-2019 الساعة 22:38

كشف نواب في كتلة الإصلاح النيابية في مجلس النواب الأردني، عن عدة رسائل سياسية بعث بها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في أول لقاء لهم معه في القصور الملكية، منذ فترة ما يُعرف بـ"الربيع العربي"، في لقاء وصف بـ"التاريخي"، بحسب ما ذكرت "سي إن إن" الثلاثاء.

وتأتي أهمية اللقاء لكون "كتلة الإصلاح" محسوبة على حزب جبهة العمل الإسلامي (الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين غير المرخصة) في البلاد.

وبينما بث الديوان الملكي خبراً رسمياً عن اللقاء الأول من نوعه مع كتلة الحركة الاسلامية، قال عضو الكتلة النائب صالح العرموطي إن اللقاء كان "إيجابياً وتاريخياً"، ويشكل مرحلة جديدة من العلاقة بين الحركة والقصر.

والتقى العاهل الأردني عدة كتل نيابية في مجلس النواب، باستثناء الإسلاميين منذ انتخاب المجلس النيابي الثامن عشر في 2016، بعد مقاطعة استمرت نحو 10 أشهر للانتخابات العامة.

في هذا الخصوص أجمل العرموطي أبرز الملفات التي طرحت على طاولة الحوار، بملف القدس وصفقة القرن و"شرعية جماعة الإخوان المسلمين"،

مشيراً إلى أن الحركة وجهت شكراً خاصاً للموقف الملكي بعدم إدراج الإسلاميين في الأردن على "قائمة الإرهاب".

ونقل العرموطي عن الملك الأردني قوله، إن صفقة القرن اليوم بالنسبة له "لا قيمة لها"، في حين أكد أن جميع الدول الأوروبية تقف إلى جانب الأردن في الموقف الثابت من ملف القضية الفلسطينية المؤمن بحل الدولتين، والرافض للتوطين والوطن البديل، والمتمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات والقدس.

كتلة الحركة الإسلامية عرضت أمام الملك عدة ملفات قابلها بنقاش منفتح دون تحفظات، من بينها النزاع القانوني الذي تخوضه بشأن ترخيصها، فضلاً عن أنها عبرت عن مخاوفها من اتفاقية الغاز، حيث كشف العاهل الأردني هنا عن مراجعة للاتفاقية ودراسة لها، وقال موجهاً كلامه للكتلة: "اتركوها لي"، وفقاً للعرموطي.

ومن المتوقع أن تصدر توجيهات ملكية في وقت لاحق في عدة ملفات سياسية، تتعلق بقانون الانتخاب وخفض سن الترشح للناخب.

وقال العرموطي: "تحدثنا عن التضييق على الحركة، وعن إصلاح قانون الانتخاب، وعن الدعم المطلق للأردن في ملف القضية الفلسطينية، وأشير لنا أن هناك توجهاً لخفض سن الترشح ومعالجة قضايا مثل مشروعات المياه الاستراتيجية مع إسرائيل"، حسبما ذكر.  

يأتي اللقاء الملكي بعد عدة رسائل سياسية ومبادرات قدمتها الحركة الإسلامية مؤخراً باتجاه الدعم المطلق للموقف الملكي السياسي فيما يخص القضية الفلسطينية، من بينها الخروج بمسيرة حاشدة داعمة للملك مؤخراً، وإطلاق مبادرة سياسية للحوار، قال عنها الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي مراد العضايلة يوم إطلاقها، إنها مبادرة تؤكد وقوف الحركة الإسلامية خلف الملك.

مكة المكرمة