في مذكرة للأمم المتحدة.. مفكرون عرب يدعمون "نبع السلام"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/rNwraY

دعت الأممَ المتحدة إلى الوقوف بجانب تركيا، ودعم عملية "نبع السلام"

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 12-10-2019 الساعة 19:50

وسط دعم عربي وإسلامي، تتواصل العملية العسكرية التركية في شمال شرقي سوريا، والتي تهدف إلى الوصول لإحلال الأمن والسلام في تلك المناطق، وعودة اللاجئين إليها.

وبرز ذلك الدعم من خلال الدعوة التي وجهها مفكرون ودبلوماسيون من العالَمين العربي والإسلامي، إلى الأمم المتحدة للمطالبة بالوقوف إلى جانب تركيا، ودعم عملية "نبع السلام" التي أطلقتها أنقرة.

تركيا تحمي المدنيين

وأصدر "منتدى الفكر والدراسات الاستراتيجية" مذكرةً وقَّع عليها 103 مفكرين ودبلوماسيين وأكاديميين من المجتمع المدني؛ العربي والإسلامي، قالوا فيها: إن "مبادرة تركيا وشركائها في الجيش الوطني السوري تهدف إلى إنشاء منطقة آمنة يعود إليها اللاجئون السوريون طوعاً".

وأضافت المذكرة: "إن الوقائع أثبتت أن تركيا هي الدولة الوحيدة التي تحمي المدنيين السوريين، وتعمل من أجل عودة المهجَّرين إلى مدنهم وقراهم، كما حدث في منطقتي (درع الفرات) و(غصن الزيتون)".

وأوضح المنتدى أن عملية نبع السلام "انطلقت من أجل إعادة الحياة إلى منطقة الشمال السوري، التي بات جزء منها يهدد الاستقرار السوري والتركي والعالمي، بسبب بؤر إرهابية تشمل تنظيمات داعش، ووحدات مسلحة تدَّعي زوراً تمثيلها للإخوة الأكراد، رغم ارتكابها أبشع الجرائم الإنسانية".

كما حثَّ المنتدى جميع المؤسسات الفاعلة في العالم، على دعم المبادرة التركية حتى تحقق أهدافها في الحفاظ على الأرض والإنسان.

ومن بين الموقِّعين نائب الرئيس العراقي الأسبق طارق الهاشمي، ورئيس الوزراء التونسي الأسبق حمادي الجبالي، والمراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا محمد حكمت وليد، والنائب في البرلمان الكويتي ناصر الدويلة.

مسؤول عراقي يؤيد العملية

كما أعلن محافظ نينوى الأسبق، أثيل النجيفي، اليوم السبت، دعمه عملية "نبع السلام" التركية شمالي سوريا.

وقال النجيفي في تغريدة نشرها على "تويتر"، إن عملية "نبع السلام" تعد إنهاء لحالة التغيير الديموغرافي التي تعرضت لها المناطق العربية السُّنية شرقي الفرات.

وأضاف: إن من شأن العملية "القضاء على أهم أسباب التطرف التي عصفت بالحدود الغربية للعراق".

والأربعاء الماضي، أطلق الجيش التركي، بمشاركة "الجيش الوطني السوري"، عملية "نبع السلام" في منطقة شرقي نهر الفرات شمالي سوريا، بعد تحشيد استمر أشهراً، وسجال حاد مع الأمريكان انتهى بانسحابهم من المنطقة.

وتُمني تركيا النفس من خلال عملية "نبع السلام"، تحييد المليشيات الكردية الانفصالية على حدودها مع سوريا، إضافة إلى القضاء على فكرة إنشاء كيان كردي بين البلدين، وإبقاء سوريا موحدة أرضاً وشعباً، علاوة على إقامة منطقة آمنة تُمهد الطريق أمام عودة مئات الآلاف من اللاجئين السوريين إلى ديارهم وأراضيهم بعد نزوح قسري منذ سنوات.

مكة المكرمة