قائد الجيش الجزائري: الوضع معقد والوقت يداهمنا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g1mvAw

قايد صالح: سيبقى الجيش في خدمة شعبه ووطنه

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 16-04-2019 الساعة 17:48

وصف الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش الوطني الجزائري، الوضع السائد في بلاده مع بداية المرحلة الانتقالية بـ"المعقد"، مشدداً على ضرورة انتهاج أسلوب الحكمة لحلّ الأزمة التي تعيشها الجزائر.

وقال قائد الجيش الجزائري، خلال زيارته إلى الناحية العسكرية الرابعة بورقلة، اليوم الثلاثاء، إنه يدرس كل الخيارات لإيجاد حلّ للأزمة بالجزائر في أقرب وقت ممكن، محذراً من أن "الوقت يداهمنا، والوضع لا يحتمل المزيد من التأجيل".

وأشار قايد صالح إلى أن "بعض الأشخاص ألحقوا الضرر بخزينة الدولة، واختلسوا أموال الشعب، وننتظر محاكمتهم"، مؤكداً "التزام الجيش بدعم المؤسسات الجزائرية".

وأضاف: "إنني أؤكد مرة أخرى على ضرورة انتهاج أسلوب الحكمة والصبر؛ لأن الوضع السائد مع بداية هذه المرحلة الانتقالية يعتبر وضعاً خاصاً ومعقداً، يتطلب تضافر جهود كافة الوطنيين المخلصين للخروج منه بسلام".

صالح تعهد بالتزام الجيش الوطني الشعبي بمرافقة مؤسسات الدولة، في هذه المرحلة الانتقالية، مؤكداً أن "كافة الآفاق الممكنة تبقى مفتوحة في سبيل التغلب على مختلف الصعوبات وإيجاد حلّ للأزمة في أقرب الأوقات".

ونبه إلى أن "الوضع لا يحتمل المزيد من التأجيل"، وأن "الوقت يداهمنا"، ووفقاً لهذا "يبقى الجيش الوطني الشعبي يعتبر نفسه مجنداً على الدوام إلى جانب كافة المخلصين، لخدمة شعبه ووطنه، وفاء منه للعهد الذي قطعه على نفسه في تحقيق مطالب الشعب وطموحاته المشروعة في بناء دولة قوية آمنة ومستقرة، دولة يجد فيها كل مواطن مكانه الطبيعي وآماله المستحقة".

وفي 11 مارس الماضي، سحب بوتفليقة (82 عاماً) محاولته لإعادة انتخابه، وأجَّل التصويت الذي كان من المقرر في البداية في 18 أبريل، ومع ذلك استمرت الاحتجاجات، مع مطالبة المحتجين بإجراء تغييرات فورية.

وأعلن بوتفليقة استقالته بعد أسابيع من احتجاجات حاشدة بشكل يومي من خلال تسليمه رسالة الاستقالة إلى رئيس المجلس الدستوري.

وعين البرلمان رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح رئيساً مؤقتاً لمدة 90 يوماً؛ لحين إجراء انتخابات رئاسية في الرابع من يوليو.

مكة المكرمة