قائد الجيش الجزائري يهاجم رافضي بوتفليقة: مغرر بكم

حذر ممَّا أسماه "نداءات مشبوهة"
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Ga1eQr

"قايد صالح" رئيس أركان الجيش الجزائري

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 26-02-2019 الساعة 22:19

وصف الفريق "قايد صالح"، رئيس أركان الجيش الجزائري، الثلاثاء، المظاهرات الرافضة للولاية الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بأنها "نداءات مشبوهة"، وذلك في أول تعليق له على الاحتجاجات السلمية.

جاء ذلك في كلمة له أمام قيادات عسكرية بالمنطقة العسكرية السادسة (جنوب) نقلها التلفزيون الحكومي.

وقال قايد صالح: "هل يعقل أن يتم دفع بعض الجزائريين نحو المجهول من خلال نداءات مشبوهة، ظاهرها التغني بالديمقراطية، وباطنها جر هؤلاء المغرر بهم إلى مسالك غير آمنة وغير مأمونة (؟)".

وتابع أن هذه المسالك "لا تؤدي حتماً إلى خدمة المصلحة العليا للجزائر، ولا لتحقيق مستقبلها المزدهر".

وفي 10 فبراير الجاري، أعلن بوتفليقة ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، تلبية "لمناشدات أنصاره"، متعهداً في رسالة للجزائريين بعقد مؤتمر للتوافق على "إصلاحات عميقة" حال فوزه.

ومنذ ذلك الوقت تشهد البلاد حراكاً شعبياً ومظاهرات شبه يومية ودعوات لتراجع بوتفليقة عن الترشح لولاية خامسة، كان أكبرها مسيرات في أغلب محافظات البلاد شارك فيها مئات الآلاف، الجمعة الماضي، وأخرى لطلاب الجامعات، الثلاثاء.

ولفت رئيس الأركان إلى أن "الجيش الوطني الشعبي، بحكم مهامه الدستورية، يعتبر أن كل من يدعو إلى العنف بأي طريقة كانت وتحت أي مبرر أو ظرف؛ هو إنسان يجهل أو يتجاهل رغبة الشعب الجزائري في العيش في كنف الأمن والأمان".

ويتوسع نطاق هذا الحراك الشعبي يوماً بعد يوم؛ حيث التحق به محامون نظموا وقفة احتجاجية بالعاصمة، الاثنين، وأساتذة جامعات وقّعوا عريضة يعلنون فيها دعمهم للاحتجاجات، في وقت يتم تداول دعوات جديدة للتظاهر الشعبي الجمعة المقبل.

وفي أول تصريح له عقب هذا الحراك دعا بوتفليقة، في رسالة للجزائريين، الأحد، إلى "الاستمرارية" لتحقيق التقدم، وسط تمسك أنصاره من الموالاة بترشيحه، لكن المعارضين يدعمون الاحتجاجات ويطالبون السلطات بفهم رسائلها قبل فوات الأوان.

من جانبه ثمّن رئيس الوزراء أحمد أويحيى، في تصريحات بمبنى البرلمان، الاثنين، "سلمية" المظاهرات الرافضة لترشح بوتفليقة، ودعا إلى اليقظة من "انحرافها"، لكنه أكد أن الانتخابات هي التي تفصل في مسألة استمرار بوتفليقة في الحكم.

يُذكر أن بوتفليقة غادر إلى مدينة جنيف السويسرية، الأحد، لإجراء فحوصات "طبية روتينية" حسب الرئاسة، علماً أن الرجل الذي يحكم البلاد منذ 1999 تعرض عام 2013 لجلطة دماغية أفقدته القدرة على الحركة ومخاطبة شعبه، لكن مؤيديه يقولون إنه قادر على الحكم، وإنه صمام أمان استقرار البلاد.

مكة المكرمة