قائد بقوات حفتر يعترف بوجود ضباط إماراتيين ومصريين في ليبيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GWPem4

قوات الوفاق أحكمت سيطرتها على مدينة غريان قبل أيام

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 29-06-2019 الساعة 22:19

أقر المقدم في القوات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر في مدينة غريان، عليّ محمد غرياني عبد ربه، بإدارة عسكريين إماراتيين وفرنسيين العمليات خلال المعركة ضد قوات حكومة الوفاق المعترف بها دولياً.

وأكد عبد ربه في فيديو متداول له، اليوم السبت، أن "ضباطاً إماراتيين وفرنسيين ومصريين أشرفوا على إدارة العمليات اللوجيستية، وتسيير طائرات استطلاع، وتقديم دعم مفتوح من مختلف الأسلحة".

وقال: "يوجد 10 ضباط إماراتيين و5 فرنسيين كانوا يعملون بصورة مباشرة من داخل غرفة عمليات غريان، في حين يوجد الضباط المصريون بغرفة العمليات الرئيسة".

وجاء اعتراف القائد العسكري في قوات حفتر، بعد ساعات من عرض حكومة الوفاق أسلحة متطورة، أمريكية وإماراتية، بعد سيطرتها على مدينة غريان.

ونشرت قناة مصراتة، قبل ساعات، صوراً لأسلحة متطورة في مدينة غريان، بعد انسحاب قوات حفتر من المدينة، واعتقال عدد من مقاتليه.

وتمكنت القوات الموالية لحكومة الوفاق الليبية المدعومة دولياً من توجيه ضربة موجعة لقوات حفتر؛ بعد إحكام سيطرتها بشكل مفاجئ على مدينة غريان، التي تعتبر القاعدة الخلفية الرئيسة لحفتر في معاركه جنوبي العاصمة.

وشنت قوات حكومة الوفاق عملية خاطفة، الأربعاء الماضي، تمكنت خلالها من السيطرة على المدينة الجبلية الواقعة على بُعد 100 كيلومتر جنوب غربي العاصمة، والتي تعتبر مركز عمليات مهماً لحفتر وخط إمداد لقواته.

وكانت مصادر ليبية ميدانية ذكرت أن قوات حكومة الوفاق الوطني تمكنت من أسر عشرات من قوات حفتر، بينهم عشرات المرتزقة السودانيين والتشاديين، في مدينة غريان، عقب سيطرتها عليها.

وسبق أن أكد العميد محمد القنيدي، آمر الاستخبارات العسكرية التابعة لقوات "البنيان المرصوص"، أن الإمارات والسعودية ومصر ترعى تحركات اللواء المتقاعد نحو طرابلس.

وقال القنيدي، في تصريح سابق لـ"الخليج أونلاين"، إن الدول العربية الثلاث تدعم "آمر مليشيات الكرامة (حفتر)"، بهدف إيجاد سيسي جديد في ليبيا، على حد قوله.

وتمكنت قوات حفتر من دخول 4 مدن رئيسة تمثل غلاف العاصمة، كما توغلت في الضواحي الجنوبية لطرابلس، لكنها تعرضت لانتكاسات وتراجعت في أكثر من محور.

وتعاني ليبيا، منذ 2011، صراعاً على الشرعية والسُّلطة، يتركز حالياً بين حكومة "الوفاق" وحفتر، الذي يقود الجيش في الشرق.

مكة المكرمة