قادمة من الإمارات.. شحنة دولارات تصل دمشق لدعم الأسد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/yqkzbW

الإمارات تدعم نظام الأسد بشحنة دولارات

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 25-11-2020 الساعة 20:10

- من أين وصلت الطائرة المحملة بالدولارات لبشار الأسد؟

وصلت قادمة من الإمارات، وأشرف على إرسالها ضاحي خلفان.

- لماذا أرسلت الإمارات كميات الدولارات للأسد؟

لمساعدته في تجاوز أزمة انهيار الليرة المحلية.

 

علم موقع "الخليج أونلاين" من مصدر سوري خاص أن طائرة سورية وصلت إلى مطار المزّة العسكري في العاصمة دمشق قادمة من الإمارات وعلى متنها شحنة كبيرة من الدولارات.

وقال إن الطائرة، وهي من نوع "توبليف" التابعة للشركة السورية للطيران، كانت محملة بكميات كبيرة من العملة الصعبة التي أرسلتها شقيقة بشار الأسد المقيمة في دبي؛ لدعم محاولات وقف نزيف الليرة أمام الدولار، بالتنسيق مع السلطات في أبوظبي.

وأكد المصدر لـ"الخليج أونلاين" أن نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي ضاحي خلفان هو الذي أشرف على نقل الأموال التي أرسلتها بشرى الأسد، والتي تسلمها حاكم مصرف سوريا المركزي، حازم قرفول، مشيرة إلى أنه جرى نقل هذه الأموال مباشرة من المطار إلى المصرف المركزي في ساحة "السبع بحرات" بدمشق تحت إشراف الحرس الجمهوري والمخابرات الجوية.

وبدأت وزارة مالية النظام السوري تحركات غير اعتيادية، منذ الأحد الماضي؛ لمواجهة التراجع الكبير في سعر الليرة أمام الدولار.

وقال المصدر لـ"الخليج أونلاين" إن وزير المالية كنان ياغي وجّه بضخ كميات من العملة الأمريكية لوقف نزيف العملة المحلية التي هبطت إلى 2970 ليرة مقابل الدولار الواحد، أمس الثلاثاء.

وتستهدف التوجيهات التي صدرت إلى حاكم المصرف المركزي وقف عملية الانخفاض المتسارعة والسيطرة على سعر الليرة مع بداية ديسمبر المقبل.

ويمر اقتصاد النظام السوري بأزمة مالية طاحنة بالتزامن مع زيادة جديدة في أسعار المحروقات، وتراجع المداخيل من النقد الأجنبي بسبب الضغوط التي يواجهها قطاع الصادرات.

وبلغت خسائر الاقتصاد السوري منذ عام 2011 وحتى مطلع العام الجاري 530 مليار دولار، وهو ما يعادل 9.7 أضعاف الناتج المحلي الإجمالي لعام 2010 بالأسعار الثابتة.

والأسبوع الماضي، قال بشار الأسد إن ودائع السوريين المحتجزة في القطاع المصرفي اللبناني هي السبب الرئيسي في أزمة دمشق الاقتصادية.

وأوضح الأسد، خلال جولة في معرض تجاري مقام في دمشق، أن ودائع السوريين في المصارف اللبنانية تقدر بما بين 20 و42 مليار دولار.

وتواجه الإمارات اتهامات كبيرة بتقديم الدعم المالي والعسكري لنظام الأسد، فضلاً عن إعادتها فتح سفارتها في دمشق عام 2019، بعد إغلاق دام 8 سنوات.

وحتى خلال سنوات المقاطعة الدبلوماسية ودعم المعارضة السورية المسلحة كانت الإمارات تستضيف على أراضيها شخصيات موالية للنظام أو تابعة له أو من عائلة بشار الأسد.

ومنذ سنوات، تعيش بشرى الأسد في دبي مع أبنائها، كما أفادت تقارير بأن والدة الأسد أنيسة مخلوف، توفيت في دبي عام 2016.

كما أن محمد، نجل رامي مخلوف ابن خال الأسد، يقيم في دبي وله استثمارات واسعة هناك.

يشار إلى أن "قانون قيصر" لحماية المدنيين دخل حيز التنفيذ في 17 يونيو 2020، وهو قانون يفرض عقوبات قاسية على شخصيات وكيانات نافذة في النظام السوري وحلفائه من روسيا وإيران.

كما يفرض القانون أيضاً عقوبات على كل من يتعامل مع النظام اقتصادياً أو عسكرياً من شخصيات أو شركات في عموم أنحاء العالم.

وخلال أزمة كورونا أجرى ولي عهد أبوظبي اتصالاً هو الأول منذ سنوات ببشار الأسد، وقدّم له مساعدات طبية كبيرة.

مكة المكرمة