قانون أمريكي بالكونغرس يستهدف العائلة السعودية الحاكمة

يهدف لتغيير سلوكها
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gjzw9W

القانون يأتي عقاباً على انتهاكات حقوق الإنسان بالمملكة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 12-07-2019 الساعة 12:45

تعتزم الولايات المتحدة الأمريكية حرمان أفراد من العائلة الحاكمة بالسعودية من الحصول على تأشيرات لدخول أراضيها.

وذكر موقع "بلومبيرغ" الأمريكي ومقره نيويورك، اليوم الجمعة، أن مشروع قانون جديد مقدماً لمجلس الشيوخ يطالب بحرمان أفراد من العائلة الحاكمة بالمملكة من تأشيرة الدخول لأمريكا.

وأوضح أن أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين شرعوا في استراتيجية القانون الجديد، سعياً منهم لإيجاد طرق لمعاقبة السعودية على انتهاكاتها الصارخة لحقوق الإنسان، دون استفزاز الرئيس دونالد ترامب ودفعه لاستخدام الفيتو لرفض قرارهم.

وكان رئيس لجنة الشؤون الخارجية، جيم ريش، وهو جمهوري عن ولاية أيداهو، كشف عن التشريع الأربعاء الماضي.

وقال ريش في تصريح له: "هذا التشريع هو محاولة لتحريك العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية في اتجاه مختلف، وآمل أن أحظى بدعم زملائي في القيام بذلك. ونحن جميعاً متفقون على أننا بحاجة إلى رؤية تغيير إلى الأمام في السلوك السعودي، وسيكون لهذا التشريع تأثير حقيقي في القيام بذلك".

كما نقل الموقع عن شخص مطلع على التشريع أن القيود المفروضة على السفر في مشروع ريش ستظل سارية حتى تظهر المملكة تقدماً في مجال حقوق الإنسان، وفقاً لـ"الجزيرة نت".

والتقدم الممكن إثباته بحسب المصدر، كما قيّمه فريق من الوكالات الحكومية الأمريكية بقيادة وزارة الخارجية، يمكن أن يشمل إطلاق سراح العشرات من المعارضين المسجونين.

وإذا أقرت واشنطن هذا المقترح وأصبح قانوناً فإن المئات من أفراد العائلة الحاكمة العاملين في الحكومة السعودية سيواجهون قيوداً لدخول الولايات المتحدة.

ويهدف الإجراء إلى الضغط على ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، على الرغم من أنه لن يُمنع شخصياً من تأشيرة الدخول، وهو الذي يشهد عزلة دولية كبيرة؛ على خلفية الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي قتل في قنصلية بلاده بإسطنبول، في أكتوبر من العام الماضي، إضافة إلى الاعتقالات الواسعة التي تشهدها المملكة.

ولم يستطع بن سلمان، خلال العامين الأخيرين، زيارة واشنطن؛ بسبب الضغوطات التي يتعرض لها ترامب لمنع زيارة ولي العهد السعودي المتهم بقتل خاشقجي، إضافة إلى خشيته من تعرضه للملاحقة القانونية في حال وطئت قدمه أمريكا.

وسبق أن تبنى مجلس الشيوخ الأمريكي، في ديسمبر من العام الماضي، قراراً بالإجماع يعتبر بن سلمان المسؤول الأول عن مقتل خاشقجي، في حين أكد التحقيق الأممي ضرورة خضوعه للتحقيق.

مكة المكرمة