قانون "مكافحة الإرهاب" يطوي صفحة حالة الطوارئ في فرنسا

حالة الطوارئ ساعدت في إحباط أكثر من 30 هجوماً

حالة الطوارئ ساعدت في إحباط أكثر من 30 هجوماً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 02-11-2017 الساعة 10:20


أنهت فرنسا رسمياً، الأربعاء، حال الطوارئ المفروضة على البلاد، بعد عامين من اعتداءات منسقة شنها مسلحون في أنحاء متفرقة من باريس راح ضحيتها 130 شخصاً.

وصدّق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، على قانون مكافحة الإرهاب الذي سيحل بديلاً عن حالة الطوارئ في البلاد المستمرة منذ عامين، حسب وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية.

وقال ماكرون في تصريحات إعلامية، اليوم: إن "القانون سيدخل حيز التنفيذ بدءاً من الثلاثاء، بالتزامن مع انتهاء حالة الطوارئ المفروضة منذ اعتداءات باريس 2015".

وسيحل قانون أمني جديد مثير للجدل محل حال الطوارئ، لأنه بحسب ما يقول منتقدوه "يقوض الحريات المدنية".

ويمنح قانون مكافحة الإرهاب الجديد الذي دخل حيز التنفيذ أمس، الشرطة سلطات موسعة لتفتيش الممتلكات والتنصت الإلكتروني وإغلاق المساجد أو غيرها من الأماكن التي يشتبه في أنها تبث الكراهية.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب للصحافيين أثناء زيارة قصيرة لأفراد شرطة يحرسون برج إيفل في باريس: "يخشى البعض أن يتراجع الحذر مع انتهاء حال الطوارئ، لكن العكس هو الصحيح".

وأضاف: "مستوى التهديد مرتفع في كل مكان في العالم"، وذلك في إشارة إلى اعتداء نيويورك الثلاثاء، الذي أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص دهستهم شاحنة.

ويحول التشريع الجديد بعض الإجراءات المنصوص عليها بموجب حال الطوارئ إلى قانون، ولكن مع بعض التعديلات.

ويحذر سياسيون محافظون من أن القواعد الجديدة ليست كافية، بينما تخشى جماعات الدفاع عن حقوق الإنسان وأنصار اليسار سوء سلوك الشرطة.

اقرأ أيضاً :

8 متطرفين متهمون باستهداف سياسيين ومساجد في فرنسا

وقالت منظمة "هيومان رايتس ووتش" قبل تصديق البرلمان على التشريع الشهر الماضي: "أصبحت فرنسا تدمن حال الطوارئ لدرجة أنها تدخل العديد من هذه الإجراءات التعسفية في القانون العادي". وذكر مرصد لحقوق الإنسان في فرنسا أنه يخشى انتهاك حقوق المسلمين.

وتقول الحكومة إن حالة الطوارئ ساعدت وكالات الاستخبارات على إحباط أكثر من 30 هجوماً.

ومددت فرنسا حالة الطوارئ 6 مرات على مدار العامين الماضيين.

تجدر الإشارة إلى أن 130 شخصاً لقوا مصرعهم في نوفمبر2015 من جراء هجمات إرهابية استهدفت العاصمة الفرنسية باريس.

مكة المكرمة