قبيل القمة.. الحجرف يأمل بقرارات تعزز أمن واستقرار الخليج

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mqExYk

الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي

Linkedin
whatsapp
الأحد، 03-01-2021 الساعة 16:31

 

- متى تأسس مجلس التعاون الخليجي؟

25 مايو 1981.

- كم مرة استضافت السعودية القمة الخليجية؟

هذه هي المرة العاشرة، لكنها الأولى خارج العاصمة الرياض.

أشاد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، بالجهود المبذولة لتعزيز أواصر البيت الخليجي، معرباً عن أمله أن تسفر قمة الخليج عن قرارات تدفع مسيرة العمل الخليجي المشترك قدماً، وتعزيزاً لأمن واستقرار دول المجلس.

جاء ذلك في تصريح نشره الموقع الإلكتروني لمجلس التعاون، اليوم الأحد، بمناسبة قرب انعقاد القمة الخليجية الـ41، التي تحتضنها محافظة العُلا السعودية.

وقال الحجرف: إن "مجلس التعاون اليوم يخطو بثبات نحو العقد الخامس من مسيرة التعاون المباركة بفضل من الله ثم بحكمة قادة دول المجلس".

ورأى أن انعقاد قمة الخليج في ظل جائحة كورونا "يؤكد حرص القادة على الحفاظ على مجلس التعاون كمنظومة متماسكة قادرة على تجاوز الصعوبات والتحديات، وتعزيز مسيرته التكاملية في المجالات كافة".

وأكد أهمية تعزيز جميع مجالات التعاون والتكامل الخليجي، والدفع بالملف الاقتصادي كعنوان للعقد الخامس من مسيرة مجلس التعاون.

وأشار إلى أن ذلك يأتي، من خلال "تعزيز ودعم العمل المشترك للمساهمة في إعادة التعافي الاقتصادي واستعادة النمو وعودة الحياة إلى طبيعتها بعد الجائحة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة".

وعدَّد الحجرف الإنجازات والمشروعات التكاملية على مدى العقود الأربعة الماضية، ومنها السوق الخليجية المشتركة، والاتحاد الجمركي، والربط الكهربائي، وحرية تنقُّل رؤوس الأموال، علاوة على مكتسبات أخرى يتمتع بها مواطنو دول المجلس.

وهذه هي المرة العاشرة التي تستضيف فيها المملكة العربية السعودية القمة الخليجية، لكنها الأولى التي تعقد خارج العاصمة الرياض.

وعُقدت القمة  الخليجية 39 مرة منذ تأسيس التجمع الخليجي، في 25 مايو 1981، بخلاف قمة استثنائية واحدة في السعودية عام 2009، لدعم قطاع غزة.

وشهد شهر ديسمبر الماضي تسارعاً في عجلة التفاهم الخليجية؛ حيث أعلنت الكويت، أوائل الشهر، التوصل إلى نتائج مثمرة، من أجل رأب الصدع بين الأشقاء منذ اندلاع الأزمة الخليجية.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومعها مصر، العلاقات مع قطر  صيف 2017؛ بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الأخيرة واعتبرته محاولة للسيطرة على قرارها الوطني، لكنها أبدت قبولها بالجلوس لأي حوار غير محدد بشروط مسبقة.

مكة المكرمة