قبيل قمة العُلا.. رسالة خطية من أمير الكويت للملك سلمان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Xdo1an

وزير الخارجية الكويتي سلم الرسالة للوزير السعودي الجبير

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 01-01-2021 الساعة 16:33

وقت التحديث:

الجمعة، 01-01-2021 الساعة 23:00
- متى تعقد القمة الخليجية؟

في الخامس من يناير الجاري، بمدينة العُلا.

- في أي سياق جاءت تصريحات أمير الكويت؟

خلال استقباله وزير خارجيته وإطلاعه على نتائج جولته بعدد من دول الخليج.

- ماذا قال أمير الكويت خلال استقباله وزير الخارجية؟

يتطلع لقمة العلا لتعزيز روح الأخوة والتضامن العربي والخليجي.

اعتبر أمير الكويت، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أن القمة الخليجية المقبلة، ستعمل على "تعزيز روح الأخوة والتضامن العربي والخليجي"، في حين نقل وزير خارجيته رسالة خطية إلى العاهل السعودي.

جاء ذلك خلال استقبال الشيخ نواف الأحمد، ظهر الجمعة، في قصر اليمامة، وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح، بحسب ما أوردت "وكالة الأنباء الكويتية" (كونا).

وأطلع وزير الخارجية أمير الكويت على "نتائج الجولة التي قام بها لعدد من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حاملاً رسائل خطية من سموه"، بحسب المصدر.

وأعرب أمير الكويت عن ارتياحه لنتائج الجولة، متطلعاً بتفاؤل إلى "اللقاء المبارك الذي سيجمعه بإخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لتعزيز روح الأخوة والتضامن العربي والخليجي لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة".

رسالة خطية

في سياق متصل سلم وزير الخارجية الكويتي رسالة خطية إلى العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، تسلمها وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير.

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن الرسالة تضمنت "العلاقات الثنائية الأخوية المتينة والوطيدة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات وعلى كافة الأصعدة".

كما تضمنت الرسالة "آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية"، وفق "كونا".

كما التقى وزير الخارجية الكويتي بالأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف، في مقر الأمانة بالعاصمة السعودية الرياض.

وقالت الوكالة الرسمية الكويتية: إنه جرى "استعراض آخر الترتيبات التي تقوم بها الأمانة العامة للإعداد لأعمال القمة القادمة في دورتها الـ41".

وخلال اليومين الماضيين، بعث أمير الكويت رسائل خطيّة إلى زعماء قطر وعُمان والإمارات، وقد شددت كلها على ضرورة العمل على وحدة مجلس التعاون وتقوية روابطه.

وتستعد دول مجلس التعاون الخليجي لتشهد انعقاد القمة الخليجية الـ41 المقررة في السعودية، يوم 5 يناير المقبل، التي يتوقع مراقبون أنها شديدة الأهمية؛ حيث ستتضمن مشاورات ونقاشات مباشرة من قبل زعماء مجلس التعاون لإنهاء الأزمة الخليجية.

وشهد الشهر الأخير تسارعاً في عجلة التفاهم الخليجية، حيث أعلنت الكويت، أوائل الشهر الماضي، التوصل إلى نتائج مثمرة من أجل رأب الصدع بين الأشقاء. وتسلم زعماء دول الخليج دعوات حضور القمة التي وجهها العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، عن طريق نايف الحجرف أمين عام مجلس التعاون الخليجي.

وبدأت الأزمة الخليجية في يونيو 2017، عندما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومعهم مصر، العلاقات مع قطر؛ بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الأخيرة واعتبرته محاولة للسيطرة على قرارها الوطني.

وطوال سنوات الأزمة أكدت الدوحة قبولها أي حلول دبلوماسية لا تمس سيادة الدول، وقالت إنها تقبل بالجلوس لأي حوار غير محدد بشروط مسبقة.

مكة المكرمة