قتلى وجرحى بقصف للنظام شمال سوريا والمعارضة تشكل غرفة مشتركة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GNPYZZ

وسعت قوات النظام والمليشيات التابعة لإيران وروسيا عملياتها العسكرية على مناطق خفض التصعيد

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 10-05-2019 الساعة 17:12

قتل 5 مدنيين وجرح 20 آخرون، اليوم الجمعة، في قصف لقوات النظام السوري وحلفائه على منطقة "خفض التصعيد" شمالي البلاد.

وقالت مصادر في الدفاع المدني إن مدنيين اثنين قتلا وجرح 20، في قصف بالقنابل العنقودية لطائرات النظام على مدينة كفر نبل، في حين قتل 3 آخرون في قصف جوي ومدفعي على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.

وأوضحت المصادر لوكالة الاناضول أن القصف استهدف كذلك مسجدين في مدينة كفر نبل، وبلدة النقير بريف إدلب الجنوبي.

ومؤخراً وسعت قوات النظام والمليشيات الإرهابية التابعة لإيران وروسيا عملياتها العسكرية على منطقة خفض التصعيد، وسيطرت على عدد من البلدات جنوبي المنطقة، وهي مدينة كفرنبودة، وتل عثمان وقرية الجنابرة التابعتين للمدينة، وبلدة قلعة المضيق وقرية الكركات، وجميعها في ريف حماة.

وفي غضون ذلك، أعلنت فصائل المعارضة السورية والمجموعات المناهضة للنظام في إدلب شمالي سوريا، اليوم الجمعة، تشكيل غرفة عمليات مشتركة للتصدي لهجمات النظام السوري وحلفائه على منطقة خفض التصعيد.

وقال ناجي مصطفى، المتحدث باسم "الجبهة الوطنية للتحرير" (تجمع فصائل تابع للجيش الحر)، إن الهدف من غرفة العمليات هو استعادة المناطق التي خسرتها المعارضة خلال الأيام الماضية.

وأوضح مصطفى أن غرفة العمليات ستؤمن تنسيقاً أكبر بين الفصائل، وتنظم عمليات الهجوم والدفاع، مشيراً إلى أن الغرفة بدأت عملها فور إنشائها وأطلقت أولى الهجمات على قوات النظام وحلفائه اليوم.

وقال إن هجوم المعارضة كبد النظام خسائر كبيرة في الأرواح وفي الآليات (دون تقديم تفاصيل)، وسط اشتباكات عنيفة تتواصل بين الجانبين حتى اللحظة.

وتزامن تقدم النظام مع قصف مكثف على الأحياء السكنية في المنطقة، ما تسبب بمقتل ما لا يقل عن 123 مدنياً، وجرح 320 آخرين، منذ 25 أبريل الماضي، بحسب ما أفادت مصادر في الدفاع المدني.

كما تسبب القصف بنزوح مئات آلاف المدنيين إلى المدن والبلدات القريبة من الحدود مع تركيا.

والخميس، طالب وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، نظيره الروسي سيرغي لافروف، بإيقاف الهجمات التي تستهدف منطقة "خفض التصعيد".

ومنتصف سبتمبر 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران) توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في إدلب، وفقاً لاتفاق موقع في مايو 2017.

وفي إطار الاتفاق تم إدراج إدلب ومحيطها (شمال غرب) ضمن "منطقة خفض التصعيد"، إلى جانب أجزاء محددة من محافظات حلب وحماة واللاذقية.

وحالياً يقطن منطقة "خفض التصعيد" نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممَّن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم بعد سيطرته عليها.

مكة المكرمة