قتلى وجرحى في هجوم دامٍ ضرب فيينا.. وفرار بعض منفذيه

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/yqAP14

عدد القتلى والجرحى غير معروف حتى الآن

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 03-11-2020 الساعة 10:00

 

- أين وقع حادث النمسا الإرهابي؟

وسط العاصمة فيينا ومناطق أخرى.

- كم عدد القتلى؟

 3 قتلى بحصيلة أولية.

قالت وسائل إعلام نمساوية إن قتلى ومصابين سقطوا إثر هجوم مسلح استهدف 6 أماكن وسط العاصمة فيينا، في ليل الاثنين، في حين دعت الشرطة النمساوية المواطنين إلى تجنب الأماكن العامة.

وأوردت وسائل إعلام نمساوية أن الهجوم نفذه عدد من المسلحين؛ قُتل أحدهم واعتقل آخر، في حين لاذ الباقون بالفرار.

كما قُتل أحد الضحايا في أحد مواقع إطلاق النار، فيما لفظت امرأة أنفاسها الأخيرة في المستشفى بعد إصابتها، بحسب عمدة فيينا ميخائيل لودفيغ.

ويسود اعتقاد بأن هناك 14 مصاباً آخرين ما زالوا في المستشفى، بينهم ستة في حالة حرجة.

هجمات متزامنة

ونقلت شبكة "الجزيرة" عن مصادر أمنية أن عدّة هجمات وقعت في وقت متزامن، كما نقلت وكالة "رويترز" عن وزير الداخلية النمساوي كارل نيهامر أن ضابط شرطة أصيب بجروح خطيرة في إطلاق النار وسط فيينا.

ورجح الوزير النمساوي أن يكون إطلاق النار في فيينا "هجوماً إرهابياً"، مؤكداً أن مرتكبي الهجوم "طلقاء ولا يزال البحث عنهم جارياً"، مضيفاً أنهم "مسلحون تسليحاً كثيفاً وخطرون".

وقال الوزير لهيئة الإذاعة والتلفزيون النمساوية "أو آر إف": "استدعينا عدداً من وحدات القوات الخاصة، وهي تبحث الآن عن الإرهابيين المشتبه بهم، ولم أقصر الأمر على منطقة معينة في فيينا لأن الجناة يتنقلون".

بدورها أعلنت الشرطة التشيكية في تغريدة على "تويتر" أنها باشرت عمليات تفتيش للسيارات والركاب عند النقاط الحدودية مع النمسا، في إجراء احترازي بعد هجوم فيينا.

وأدان المستشار النمساوي سيباستيان كورتز ما أسماه "الهجوم الإرهابي المثير للاشمئزاز" الذي نفّذه مسلّحون في العاصمة فيينا، مشدداً على أن القوات المسلحة ستتولى حماية الممتلكات في فيينا حتى تتفرغ الشرطة لمكافحة الإرهاب.

وكانت مقاطع فيديو بثتها محطة "أو إي 24" أظهرت قناصاً مقنعاً يطلق رصاصتين على الأقل في شارع مفتوح.

من جهته قال رئيس الطائفة اليهودية في النمسا أوسكار دويتش على "تويتر": إنه "ليس واضحاً إذا كان المعبد والمكاتب المجاورة هدف إطلاق النار، حيث إنها كانت مغلقة في ذلك الوقت".

إدانات دولية

من جهته قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: إن "هجوم فيينا استهدف بلداً صديقاً واستهدف أوروبا، وإن فرنسا لن تتنازل عن أي شيء".

وأضاف ماكرون، في تغريدة بالفرنسية والألمانية: "نحن الفرنسيين نشاطر الشعب النمساوي مشاعر الصدمة والألم. بعد فرنسا ها هو بلد صديق يتعرّض للهجوم. إنها أوروبا خاصتنا. على أعدائنا أن يدركوا مع من يتعاملون. لن نتنازل عن شيء".

كما دان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الهجوم الذي شهدته فيينا، وعبر عن تضامنه مع النمساويين.

ودان رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال بشدة الهجوم، واصفاً إياه "بالعمل الجبان".

بدوره أعرب مسؤول السياسة الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عن صدمته وتأثره جرّاء هذه الهجمات، واصفاً الاعتداء بأنّه عمل جبان وعنيف وحاقد.

وتابع بوريل: "أتضامن مع الضحايا وعائلاتهم ومع سكان فيينا. نحن نقف إلى جانبكم".

كما شدّد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس على ضرورة عدم الاستسلام للكراهية التي تسعى لاستهداف مجتمعاتنا.

وأضاف في تغريدة على "تويتر": "نتضامن مع الجرحى ومع الضحايا في هذه الساعات الصعبة"، معتبراً أن نطاق الأعمال الإرهابية لم يتّضح بعد.

إدانة خليجية

ودانت وزارة الخارجية القطرية الحادث بشدّة، وجددت موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب.

وعبرت الوزارة في بيان عن تعازي دولة قطر لذوي الضحايا ولحكومة وشعب النمسا، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل.

من جهتها أهأبت السفارة السعودية في فيينا بجميع المواطنين الموجودين هناك توخي الحيطة والحذر، والبقاء في مساكنهم، وتجنب استخدام المواصلات العامة قدر الإمكان، والابتعاد عن أماكن التجمعات، واتباع تعليمات السلطات النمساوية.

كما أكد سفير دولة الكويت لدى النمسا ومندوبها الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا صادق معرفي، سلامة جميع المواطنين الكويتيين والطاقم الدبلوماسي وأسرهم بعد حوادث إطلاق النار التي وقعت في العاصمة فيينا.

كما أعربت وزارة الخارجية المصرية عن إدانتها للحادث الذي أسفر عن وفاة وإصابة عدد من المواطنين النمساويين.

مكة المكرمة