قتلى وجرحى وسط بغداد.. وقمع المظاهرات يتصاعد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/X8nPxr

احتجاجات العراق تزداد قوة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 04-11-2019 الساعة 17:59

وقت التحديث:

الثلاثاء، 05-11-2019 الساعة 09:47

قتل نحو 10 محتجين، مساء الاثنين، في العاصمة العراقية بغداد بنيران قوات مكافحة الشغب، في حين أعلن المتظاهرون سيطرتهم على جسر الأحرار.

وبحسب مراسل "الخليج أونلاين" تقدم المتظاهرون نحو جانب الكرخ من بغداد عبر جسر الأحرار، مساء الاثنين، وواجهتهم قوات مكافحة الشغب باستخدام طلقات الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع.

وسقط نحو 10 قتلى وعشرات المصابين، بينهم جنود من الجيش ناصروا المحتجين.

أما وكالة "الأناضول" فقد ذكرت، نقلاً عن مصدر أمني عراقي، أن متظاهراً واحداً قُتل وأصيب عدد آخر لم يحدده إثر تدخل قوات الأمن بالرصاص المطاطي والغاز المسيل لتفريق مظاهرة عند جسر الأحرار وسط العاصمة.

وقال المصدر ذاته إن القوات الأمنية تدخلت لتفريق المظاهرة عندما "حاول المحتجون غلق الجسر المذكور في مسعى منهم لفرض العصيان المدني.

بدورها أكدت وكالة "رويترز" مقتل 5 أشخاص على الأقل برصاص قوات الأمن أطلقته على المحتجين في بغداد؛ الذين واصل الآلاف منهم الاحتشاد في أكبر موجة من المظاهرات المناهضة للحكومة العراقية منذ عقود.

وتسببت الإطلاقات النارية بأضرار في وزارة العدل، وحرق أملاك مدنية، في حين تتواصل أعمال العنف وقمع المتظاهرين في جانب الكرخ قرب الوزارة، إضافة إلى وصول تعزيزات أمنية حول مبنى وزارة الخارجية وسط بغداد، بحسب وسائل إعلام عراقية.

ومنذ 25 أكتوبر تجددت الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت مطلع الشهر نفسه، وتواجهها القوات الأمنية بالقمع؛ ما تسبب بمقتل أكثر من 260 شخصاً وإصابة ما يزيد على 12 ألف مصاب، بحسب مفوضية حقوق الإنسان العراقية.

وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات العامة، وتوفير فرص عمل، ومكافحة الفساد، قبل أن يرفعوا سقف مطالبهم إلى إسقاط الحكومة؛ إثر استخدام الجيش وقوات الأمن العنف المفرط بحقهم، وهو ما أقرت به الحكومة، ووعدت بمحاسبة المسؤولين عنه.

ومنذ بدء الاحتجاجات تبنت حكومة عادل عبد المهدي عدة حزم إصلاحات في قطاعات متعددة، لكنها لم ترضِ المحتجين، الذين يصرون على إسقاط الحكومة ضمن مطالب أخرى عديدة.

مكة المكرمة