قراران مختلفان لأمريكا وبريطانيا بشأن دعم لبنان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/8RPkjp

الإدارة لم تكشف عن سبب الحجب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 01-11-2019 الساعة 09:23

وقت التحديث:

الجمعة، 01-11-2019 الساعة 18:37

ذكرت مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ستحجب مساعدات أمنية للبنان حجمها 105 ملايين دولار، في حين قررت بريطانيا دعمه بـ25 مليون دولار أمريكي، بدءاً من العام الجاري وحتى 2022. وذلك بعد يومين من استقالة رئيس وزرائه سعد الحريري؛ على أثر احتجاجات شعبية عارمة طالبت بإسقاط النظام.

وأوضح مسؤولان أمريكيان لوكالة "رويترز" (شريطة عدم الكشف عن هويتهما)، أمس الخميس، أن وزارة الخارجية أبلغت الكونغرس بأن مكتب الميزانية في البيت الأبيض ومجلس الأمن القومي اتخذا ذلك القرار.

في الوقت الذي لم يذكر فيه المسؤولان سبب الحجب، كما أن وزارة الخارجية لم توضح للكونغرس سبب القرار، بحسب الوكالة.

ونقلت الوكالة عن مسؤول أمريكي (لم تذكر اسمه) قوله: إن "المساعدة الأمنية ضرورية للبنان بينما يكافح للتغلب على حالة عدم الاستقرار، ليس داخل حكومته فحسب وإنما في منطقة مضطربة، ويؤوي آلاف اللاجئين من الحرب السورية".

وأضاف المسؤول أن "المساعدات تكتسي أهمية خاصة لإسهامها في دعم وتقوية الجيش اللبناني"، الذي اعتبره واحداً من أكثر مؤسسات ذلك البلد كفاءة في الوقت الحالي، فيما يرجع إلى حد بعيد للدعم الذي يلقاه من واشنطن.

وبيّن المسؤول أن "حجب الدعم عن لبنان قد يمهد الطريق لتدخل روسيا".

هذا وقد عملت موسكو على توسيع نفوذها في سوريا منذ أعلن ترامب سحب القوات الأمريكية من الجزء الشمالي الشرقي من البلد الذي تمزقه الحرب.

كذلك أعلنت السفارة البريطانية في بيروت، اليوم الجمعة، أن لندن قررت دعم الجيش اللبناني، الذي وصفته بـ"المدافع الشرعي الوحيد عن البلاد"، بمبلغ 25 مليون دولار أمريكي، بدءاً من العام الجاري وحتى 2022.

وأكدت السفارة في بيان لها أن الدعم للجيش اللبناني يعد جزءاً من الدعم  من المستمر "للمدافع الشرعي الوحيد عن لبنان".

وشددت على أن "القوى الأمنية مؤتمنة على الحفاظ على أمن لبنان، بما في ذلك تأمين الحدود، ووقف الإرهاب، وحماية الاحتجاجات السلمية".

ويبحث لبنان مع المانحين الأجانب منذ أشهر مسألة المساعدات الخارجية، وكان الحريري قد فشل قبل استقالته في إقناع المانحين الأجانب بتقديم 11 مليار دولار تعهدوا بها في مؤتمر بباريس العام الماضي.

وكانت الإدارة الأمريكية طلبت الموافقة على تلك المساعدات ابتداء من مايو الماضي، قائلة إنها ضرورية للبنان لتمكينه من حماية حدوده.

ويعد لبنان حليفاً مهماً للولايات المتحدة في الشرق الأوسط المضطرب، حيث شملت المساعدات الأمريكية نظارات الرؤية الليلية وأسلحة تأمين الحدود.

لكن الولايات المتحدة أيضاً عبرت مراراً عن قلقها من تنامي دور "حزب الله" الشيعي المسلح، المدعوم من إيران، في الحكومة اللبنانية، حيث تصنفه واشنطن كـ "منظمة إرهابية".

ويوم الأربعاء الماضي، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن واشنطن ودول الخليج الست أدرجت 22 كياناً وستة أشخاص على قائمة الإرهاب؛ بتهمة دعم كل من "الحرس الثوري" الإيراني وجماعة "حزب الله".

وفي أعقاب استقالة الحريري، يوم الثلاثاء الماضي، وسط احتجاجات حاشدة ضد الطبقة السياسية في البلاد، حث وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الزعماء السياسيين في لبنان على المساعدة في تشكيل حكومة جديدة تستجيب لاحتياجات شعبها، ودعا إلى القضاء على الفساد المستشري.

مكة المكرمة