قرار أمريكي جديد بشأن فرض عقوبات على وزير خارجية إيران

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gBqWqA

ظريف سيحضر اجتماعاً وزارياً في الأمم المتحدة الأسبوع المقبل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 12-07-2019 الساعة 08:45

تراجعت الولايات المتحدة الأمريكية عن فرض عقوبات في المرحلة الراهنة على وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، بعد حديث عن عزم أمريكي على إدراجه في القائمة السوداء.

ونقلت وكالة "رويترز"، اليوم الجمعة، عن مصادر قولها إن هذا القرار يشير إلى أن واشنطن ربما تترك الباب مفتوحاً أمام الدبلوماسية.

وكشفت عن أن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، كان قد عارض إدراج ظريف في القائمة "في الوقت الحالي".

وقال متحدث باسم وزارة الخزانة إن سبب التراجع يعود إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تبحث سبلاً مختلفة لفرض عقوبات إضافية على طهران، وإن "ظريف شخصية مهمة بالتأكيد".

كما قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مورغان أورتاغوس، إن واشنطن تريد حلاً دبلوماسياً، وكررت تعليق ترامب بأنه مستعد للقاء الإيرانيين "دون شروط مسبقة".

وكان وزير الخزانة الأمريكي، ستيفن منوتشين، قال في 24 يونيو الماضي، إن ظريف سيدرج في القائمة السوداء في ذلك الأسبوع، مع المرشد علي خامنئي.

وهذا الموقف العلني يُعد غير مألوف؛ لأن الولايات المتحدة عادة لا تكشف مسبقاً عن تلك القرارات لمنع أهدافها من نقل أصول خارج الاختصاص القضائي الأمريكي.

ومن المتوقع أن يحضر ظريف اجتماعاً وزارياً في الأمم المتحدة، الأسبوع المقبل، بشأن أهداف التنمية المستدامة، والذي يهدف إلى التصدي لقضايا؛ منها الصراع، والجوع، والمساواة بين الجنسين، والتغير المناخي بحلول 2030.

ومن أجل ذلك سيتعين على الولايات المتحدة منحه تأشيرة دخول، وهي علامة أخرى على أن واشنطن ترجئ العقوبات في الوقت الحالي.

ويأتي قرار واشنطن بعد شهرين من زيادة التوتر بين البلدين بسبب هجمات على ناقلات نفط في الخليج تنحي واشنطن باللائمة فيها على طهران، وإسقاط إيران طائرة أمريكية مسيرة، ما دفع الرئيس دونالد ترامب إلى إصدار أوامر بتوجيه ضربات جوية انتقامية، قبل أن يتراجع عنها في اللحظات الأخيرة.

وتدهورت العلاقات الأمريكية الإيرانية منذ انسحاب ترامب، العام الماضي، من الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع القوى الكبرى، في 2015، وقراره في مطلع مايو الماضي استخدام العقوبات لمحاولة وقف صادرات إيران النفطية تماماً.

مكة المكرمة