قرار أممي بشأن قوات حفظ السلام في لبنان يحذر من حرب قادمة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/8RR553

دعا المجلس الأطراف لضبط النفس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 30-08-2019 الساعة 09:55

مدد مجلس الأمن الدولي مهمة 10 آلاف جندي أممي منتشرين في جنوب لبنان ضمن قوة "اليونيفيل" لمدة عام آخر، محذراً من اندلاع نزاع جديد بين لبنان ودولة الاحتلال الإسرائيلي.

جاء ذلك في اجتماع أجري في المجلس بنيويورك، أمس الخميس، جراء مشروع قرار أعدته فرنسا، وتم تبنيه بالإجماع.

وذكر القرار أن "انتهاكات وقف الأعمال القتالية يمكن أن تؤدي إلى نزاع جديد لا يصب في مصلحة أي من الأطراف أو المنطقة".

كما ندد "بكل انتهاكات الخط الأزرق الذي يفصل بين لبنان وإسرائيل، سواء جوية أو برية، ويدعو بحزم جميع الأطراف إلى احترام وقف الأعمال القتالية".

ودعا المجلس في قراره جميع الأطراف إلى "عدم توفير أي جهد للحفاظ على السلام والتزام أقصى حد من الهدوء وضبط النفس، والامتناع عن أي عمل أو خطاب من شأنه تقويض وقف الأعمال القتالية أو زعزعة استقرار المنطقة".

وطلب المجلس من الأمين العام للأمم المتحدة أن يجري، في الأول من يونيو 2020، تقييماً لمهمة اليونيفيل وعديدها.

يشار إلى أنّ الولايات المتحدة الأمريكية لم تنجح في خفض الحد الأقصى من الجنود الأمميين المسموح بانتشارهم إلى تسعة آلاف، علماً بأن هذا السقف يبلغ 15 ألفاً منذ نزاع 2006، في الوقت الذي يطالب فيه القرار -بناء على طلب واشنطن- بأن يتاح للقوة الأممية الوصول إلى كامل الخط الأزرق.

جديرٌ ذكره أن الجنود الدوليين ليست لديهم سلطة التوجه إلى نقاط معينة تقع شمال الخط الأزرق، حيث عثرت "إسرائيل" على أنفاق، في ديسمبر الماضي.

وفي إطار ذلك أسف القرار لعدم تمكن القوة الأممية من دخول الأنفاق من الجانب اللبناني.

والأربعاء الماضي، أطلق الجيش اللبناني النار على طائرتين مسيرتين إسرائيليتين؛ بعد دخولهما الأجواء اللبنانية، في حين أكد جيش الاحتلال عدم حدوث أي ضرر بهما.

كانت "إسرائيل" استهدفت هدفاً لحزب الله اللبناني داخل سوريا وقتلت اثنين من عناصره، يوم الأحد الماضي، كما نفذت هجوماً بطائرة مسيرة على هدف آخر في الضاحية الجنوبية، وعقب ذلك توعد الحزب بإسقاط جميع الطائرات المسيرة التي تدخل الأجواء اللبنانية.

مكة المكرمة