قرصنة الموقع الإلكتروني للحزب الحاكم في الجزائر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GAXvzX

تزامنت حادثة القرصنة مع تصاعد الحراك شعبي ضد ترشح بوتفليقة رئيس الحزب الحاكم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 06-03-2019 الساعة 12:23

تعرض الموقع الإلكتروني لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر، صباح الأربعاء، لعملية قرصنة من مجهولين، تزامناً مع حراك شعبي متصاعد رفضاً لعهدة خامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي يرأس الحزب أيضاً.

وكتب قراصنة يسمون أنفسهم "هاكرز.. دي زاد"، في إشارة على ما يبدو إلى جنسيتهم الجزائرية، في خلفية سوداء على واجهة الموقع، عبارة باللغة الإنجليزية: "اتركونا وحدنا.. اتركوا الجزائر وحدها.. نحن نسامح"، وفق ما بينت وكالة "الأناضول".

وعقب القرصنة بوقت قصير، توقف الموقع عن العمل نهائياً، فيما أفادت مصادر من الحزب الحاكم لوكالة الأناضول، بأن قيادة الحزب أوقفت الموقع عن العمل حتى سحب ما نشره الهاكرز.

وتتزامن حادثة القرصنة مع تصاعد لحراك شعبي ضد ترشح بوتفليقة (82 عاماً) لولاية خامسة في انتخابات مقررة في 18 أبريل القادم، في احتجاجات شعبية سرعان ما انضمت إليها عدة منظمات مهنية ونقابات.

مكة المكرمة