قصف السفارة الأمريكية في بغداد.. وخارجية العراق تدين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Rn3eBp

تعرضت السفارة الأمريكية لعدة هجمات

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 27-01-2020 الساعة 08:33

وقت التحديث:

الاثنين، 27-01-2020 الساعة 15:36

شن مسلحون مجهولون، مساء أمس الأحد، هجوماً صاروخياً على السفارة الأمريكية في بغداد، فيما هبطت مروحيات أمريكية في مجمع السفارة عقب الهجوم.

وأطلق مجهولون 5 صواريخ كاتيوشا على السفارة، سقطت داخل حرمها، ما أدى لحرق مطعم.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن مصدر أمني قوله، إن عدة مروحيات عسكرية أمريكية هبطت داخل مجمع السفارة وسط بغداد، ومن ثم أقلعت مجدداً وتجولت في المكان قبل أن تغادر.

وأضاف أن تحرك المروحيات جاء بعد الهجوم الصاروخي الذي استهدف مجمع السفارة، مشيراً إلى إمكانية أن تكون المروحيات قد أجلت مصابين.

وتعرضت السفارة الأمريكية الواقعة ضمن المنطقة الخضراء شديدة التحصين لهجمات صاروخية متكررة، لكن هذه هي المرة الأولى التي تسقط فيها الصواريخ داخل مجمع السفارة.

من جانبه استنكر رئيس مجلس النواب العراقي، محمد الحلبوسي، الهجوم على السفارة.

وقال الحلبوسي في بيان: إن "القصف الصاروخي المتكرر الذي تتعرض له السفارة الأمريكية وسط بغداد أمرٌ مرفوض، وتصرف يسيء لسمعة العراق ويضعف الدولة ويمس بسيادتها، فضلاً عن أنه عمل يتنافى مع الأعراف والاتفاقيات الدولية".

وأضاف: إن "استمرار هذه الاعتداءات من دون رادع يضر بالمصالح العليا للعراق وبعلاقاته الدبلوماسية مع أصدقائه، وتحمّله تداعيات خطيرة لا بدَّ من تجنّبها في هذه الظروف"، مشدداً على رفضه أن "يكون العراق طرفاً في أي صراع، أو ساحة لتصفية الحسابات الدولية".

بدورها أكدت وزارة الخارجية العراقية، الاثنين، أن السلطات الأمنية شرعت في إجراءات التحقيق للكشف عن مطلقي الصواريخ باتجاه السفارة الأمريكية في بغداد.

واستنكرت الوزارة على لسان الناطق الرسمي باسمها، أحمد الصحاف، في تغريدات عبر تويتر، "العدوان" الذي استهدف سفارة الولايات المتحدة بالقصف بقذائف "كاتيوشيا"، مشيرة إلى أن هذا العنف مدان قانوناً وعرفاً.

وحذرت الوزارة من تكرار مثل هذه الانتهاكات التي قد "تجرّ العراق لأن يكون ساحة حرب لأطراف خارجية".

وهذا خامس هجوم صاروخي يستهدف السفارة، منذ مقتل قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، والقيادي في "الحشد الشعبي" العراقي أبو مهدي المهندس، في ضربة جوية أمريكية قرب مطار بغداد، في 3 يناير الجاري.

وتتهم واشنطن كتائب "حزب الله" العراقي، التي تمولها وتدربها إيران، بالوقوف وراء الهجمات الصاروخية على السفارة وقواعد عسكرية عراقية تستضيف جنوداً أمريكيين.

المظاهرات تتواصل مع استمرار سقوط قتلى

من جهة أخرى قتل متظاهر بالرصاص الحي وأصيب آخرون، فجر الاثنين، في مدينة ذي قار جنوبي العراق، خلال اقتحام مسلحين مجهولين الساحة المركزية للاحتجاجات المناهضة للحكومة وإحراق خيم المحتجين، بحسب ما أفاد به مصدر أمني لوكالة "فرانس برس".

ومساء الأحد، أقدم مسلحون مجهولون يستقلون سيارات رباعية الدفع على اقتحام وحرق خيم المعتصمين في ساحة الحبوبي وسط ذي قار، وأطلقوا النار على المعتصمين وأحرقوا خيمهم التي تحولت إلى ركام.

وأكد مصدر طبي في المدينة مقتل متظاهر وإصابة أربعة آخرين بجروح بالرصاص الحي جراء الهجوم.

وبعد ساعات قليلة رد متظاهرون بإغلاق جسرين رئيسيين في المدينة التي تبعد 350 كم إلى الجنوب من بغداد.

وشهدت مدينة النجف (جنوب) هجوماً مماثلاً، قام خلاله مسلحون مجهولون بحرق خيم متظاهرين في ساحة الاحتجاج وسط المدينة، وفقاً لـ"فرانس برس".

ويُطالب المتظاهرون منذ مطلع أكتوبر، بإصلاحات سياسية عميقة. واجتاح هؤلاء مجدداً الشوارع والساحات في بغداد ومدن عدّة في جنوبي البلاد كانوا أخرجوا منها السبت.

ويدعو المتظاهرون إلى إجراء انتخابات مبكرة بموجب قانون انتخابي جديد، ورئيس وزراء مستقل، ومساءلة المسؤولين الفاسدين، وأولئك الذين أمروا باستخدام العنف ضد المتظاهرين.

ويحاول المتظاهرون الذين بدؤوا منذ أسبوع إغلاق شوارع وجسور وطرق رئيسية تربط المدن، بعضها بالإطارات المشتعلة، تكثيف الضغوط على الحكومة للقيام بإصلاحات طال انتظارها، لكن ذلك قوبل بالقوة من قبل قوات مكافحة الشعب.

وأدت أعمال العنف خلال الأسبوع الماضي إلى مقتل 21 متظاهراً وإصابة مئات بجروج.

وقتل أكثر من 600 شخص وأصيب ما يزيد عن 21 ألفاً آخرين خلال الاحتجاجات، منذ انطلاقها في أكتوبر الماضي، وفق مصادر خاصة لـ"الخليج أونلاين".

مكة المكرمة