قضية "القس الأمريكي" تؤزم علاقة أمريكا وتركيا وتنذر بعقوبات

الرابط المختصرhttp://cli.re/687V7b

هدد ترامب تركيا بعقوبات إثر قضية القس الأمريكي

Linkedin
whatsapp
الأحد، 29-07-2018 الساعة 09:59

تصاعدت وتيرة الخلاف بين تركيا والولايات المتحدة، اليوم الأحد، على خلفية قضية القس الأمريكي أندرو برانسون، الذي تعتقله أنقرة منذ عامين.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في تصريح لصحيفة "خبر تورك" إن بلاده ستتجه إلى التحكيم الدولي إذا لم تزودها الولايات المتحدة بمقاتلات إف -35.

وأقر مجلس الشيوخ الأمريكي الشهر الماضي، مشروع قانون يشمل إجراء يمنع تركيا من شراء طائرات إف-35 المقاتلة؛ بسبب سجنها برانسون وصفقة شراء منظومة صواريخ إس-400 الروسية.

وفي وقت سابق، نقلت وسائل إعلام محلية عن أردوغان، قوله: إن "الصداقة بين الولايات المتحدة وتركيا باتت على المحك"، بسبب قضية القس الأمريكي.

وقال إن تركيا لن تتراجع عن موقفها، بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض عقوبات عليها ما لم تفرج عن القس الأمريكي الذي تحتجزه ويحاكم بتهم "التجسس والإرهاب".

وبرانسون قس يعيش في تركيا منذ أكثر من 20 عاماً، متهم بمساعدة جماعة "فتح الله غولن" المتهمة بالوقوف وراء عملية الانقلاب الفاشل في تركيا عام 2016، وكذلك دعم مسلحي حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا منظمة "إرهابية".

واعتقل القس منذ عامين ويواجه في حال إدانته حكماً بالسجن يصل إلى 35 عاماً، لكنه نفى برانسون الاتهامات ووصفها بأنها "مخزية".

 

ويوم الخميس، قال ترامب في تغريدة عبر "تويتر": إن "الولايات المتحدة ستبدأ بفرض عقوبات واسعة ضد تركيا"؛ بسبب خضوع القس الأمريكي أندرو برانسون للمحاكمة في تركيا بتهم التجسس ودعم الإرهاب.

وأضاف أن العقوبات تأتي "بسبب الاحتجاز الطويل لمسيحي عظيم ووالد عائلة، والإنسان الرائع القس أندرو برانسون (..) ينبغي إطلاق سراح هذا الرجل المؤمن فوراً".

في حين ردّ أردوغان، اليوم الأحد، قائلاً: "لن نأخذ خطوة للوراء عندما نواجه العقوبات.. عليهم ألَّا ينسوا أنهم سيخسرون شريكاً مخلصاً".

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية: إن وزيرها مايك بومبيو ونظيره التركي مولود جاويش أوغلو بحثا يوم السبت قضية برانسون".

وتصر الحكومة التركية على أن القضاء هو الذي سيحسم قضية برانسون، لكن أردوغان أشار العام الماضي إلى أن مصيره يمكن أن يرتبط بمصير  غولن المقيم في الولايات المتحدة.

وكان وفدٌ يضم ممثلين عن وزارات الخارجية والعدل والداخلية في تركيا زار واشنطن مؤخراً، لبحث قضية تسليم الداعية غولن.

مكة المكرمة