قضية فساد تهز حكومة ترودو قبيل الانتخابات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LNXbJr

انخفضت شعبية حزب ترودو للمرتبة الثانية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 06-03-2019 الساعة 16:10

تلقت حكومة رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، صفعة مدوية بعد استقالة وزيرين من حكومته، على خلفية فضيحة فساد.

جاين فيلبوت، رئيسة مجلس الخزينة في حكومة ترودو الليبراليية، استقالت من منصبها، أمس الثلاثاء، لتُحدث بذلك صدمة على الساحة السياسية الكندية.

وجاءت استقالتها بعد 3 أسابيع على استقالة وزيرة العدل السابقة ووزيرة قدامى المحاربين جودي ولسون رايبولد.

واستقالت الأخيرة عقب ورود ادّعاءات تفيد بتعرُّضها لضغوط من أجل تجنيب شركة "إس إن سي لافالان" للهندسة والبناء الملاحقة القضائية بتهم رِشا وفساد، للحصول على عقود في ليبيا.

وأكدت ولسون رايبولد، التي أدلت بشهادتها أمام لجنة العدل في مجلس العموم الكندي، أنها تعرضت لضغوط متواصلة وتهديدات مبطنة من قِبل مكتب رئيس الحكومة.

واستمرت التطورات وأعلن جيرالد باتس، كبير مستشاري رئيس الحكومة، هو الآخر استقالته من منصبه، وطلب الإدلاء بشهادته في هذه القضية أمام لجنة العدل.

وقالت فيلبوت: إنها رأت "بعد الأحداث التي هزت الحكومة الفيدرالية في الأسابيع الأخيرة، أن عليها أن تستقيل من منصبها"، مضيفة: إنها "فقدت الثقة بطريقة تعامل الحكومة مع القضية وطريقة استجابتها لها".

وفقد ترودو باستقالة فيلبوت، واحدة من  كبار اللاعبين في حكومته والتي تولت منذ وصول الليبراليين إلى السلطة حقائب رفيعة وعالجت ملفات دقيقة وحساسة.

وقال ترودو في سياق ذلك، خلال مشاركته في لقاء حزبي أمس، إنه فوجئ باستقالتها، وأثنى على أدائها طوال مزاولة مهامها في الوزارات المتتالية التي تولتها.

ويشير استطلاع للرأي نشره معهد "أنجوس ريد" الكندي، منذ أسبوع واحد، إلى أن نحو 66% من الكنديين يعتقدون وجود "فضيحة أعمق" في مكتب رئيس الوزراء.

أما فيما يتعلق بشعبية الحزب الليبرالي الحاكم الذي يقوده ترودو، وبحسب الاستطلاع، فقد انخفضت للمرتبة الثانية أمام حزب المحافظين الذي يقوده "أندرو شير"، وذلك قبيل 8 أشهر من الانتخابات العامة.

مكة المكرمة