قطر أول دولة خليجية ترحب بتأليف الحكومة اللبنانية الجديدة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YN5J4V

حكومة لبنان أعلن تشكيلها بعد 13 شهراً من الفراغ السياسي

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 10-09-2021 الساعة 21:10

وقت التحديث:

الجمعة، 10-09-2021 الساعة 22:07
- ماذا قالت قطر بشأن حكومة لبنان الجديدة؟

أعلنت دعمها الكامل لها لتحقيق تطلعات الشعب اللبناني في التنمية والتقدم.

- ماذا عن بقية دول الخليج؟

وزير خارجية الكويت هنأ نظيره اللبناني الجديد.

- كم مرة ترأس ميقاتي الحكومة اللبنانية؟

هذه المرة الثالثة بعد عامي 2005 و2011.

أضحت دولة قطر أول دولة خليجية ترحب بإعلان تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة نجيب ميقاتي، مجددة وقوفها مع الشعب اللبناني، فيما هنأ وزير الخارجية الكويتي نظيره اللبناني الجديد.

وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان رسمي مساء الجمعة: إن "قطر ترحب بإعلان تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة ميقاتي، وتعرب عن تمنياتها للحكومة بالتوفيق والسداد في أداء مهامها".

وأكد البيان "دعم دولة قطر الكامل للحكومة الجديدة حتى تحقق تطلعات الشعب اللبناني الشقيق في التنمية والتقدم والازدهار".

وجددت الدوحة استعدادها الدائم "للوقوف إلى جانب الشعب اللبناني بما يعزز الأمن والاستقرار في البلاد".

بدوره أجرى وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد الناصر، اتصالاً هاتفياً بنظيره اللبناني الجديد عبد الله بوحبيب، في اعتراف كويتي ضمني بالحكومة الجديدة.

وذكرت "الخارجية الكويتية"، في بيانها عبر حسابها بـ"تويتر"، أن الاتصال جاء لتهنئة الوزير الجديد بمناسبة تعيينه بهذا المنصب.

وتمنى الوزير الكويتي، بحسب البيان، لنظيره اللبناني "التوفيق والسداد، وللعلاقات الثنائية بين البلدين المزيد من التقدم والازدهار".

يشار إلى أنه بعد نحو 13 شهراً من تعثر تشكيل الحكومة اللبنانية، أعلن الجمعة، من قصر رئاسة الجمهورية، توقيع مراسيم تأليفها من 24 وزيراً برئاسة نجيب ميقاتي.

وفي 26 يوليو الماضي، كلف رئيس البلاد ميشال عون، ميقاتي بتشكيل الحكومة، لتخلف حكومة تصريف الأعمال التي استقالت في 10 أغسطس 2020، عقب 6 أيام من انفجار ضخم وقع بمرفأ بيروت وأسفر عن مصرع أكثر من 200 شخص.

وميقاتي كان الشخصية الثالثة (بعد مصطفى أديب والحريري) التي يجري تكليفها بمهمة تشكيل الحكومة التي بدت مستحيلة في ظل التجاذبات الطائفية التي أوقفت البلاد على شفير هاوية سياسية واقتصادية، يخشى كثيرون أنه على وشك السقوط فيها.

يذكر أن هذه هي المرة الثالثة التي يرأس فيها ميقاتي مجلس الوزراء اللبناني بعد عام 2005 و2011، حيث اتبع سياسة النأي بالنفس كسياسة حكومية هدفها "الحفاظ على وحدة لبنان".

مكة المكرمة