قطر.. إجراءات جديدة صارمة للحد من انتشار "كورونا"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pkevd7
المتحدثة الرسمية للجنة العليا لإدارة الأزمات لولوة الخاطر

-المتحدث الرسمي للجنة العليا لإدارة الأزمات لولوة الخاطر

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 17-03-2020 الساعة 21:39

وقت التحديث:

الأربعاء، 18-03-2020 الساعة 04:40

أعلنت اللجنة العليا لإدارة الأزمات في قطر عن سلسلة من القرارات الجديدة المتعلقة بمواجهة تفشي فيروس "كورونا المستجد"، متعهدةً ببذل قصارى جهدها للحد من انتشار الفيروس.

وقالت لولوة الخاطر المتحدثة الرسمية باسم اللجنة، مساء الثلاثاء، إنه تم تسجيل ثلاث حالات جديدة لقطريين قادمين من المملكة المتحدة وإسبانيا والاتحاد السويسري، وهو ما استدعى التعجيل بإنفاذ قرار الحجر الصحي مباشرة ودون تأخير؛ حفاظاً على سلامة الجميع.

ولفتت في إطار ذلك بالقول: "اتبعنا مبدأ الشفافية منذ بداية الأزمة"، مؤكدة أن الدوحة ستبذل قصارى جهدها للحد من انتشار الفيروس، الذي داهم 442 حالة في قطر، وفق آخر إحصائية رسمية.

وأشارت إلى أن اللجنة قررت إغلاق جميع المحلات والمجمعات ومراكز التسوق ويستثنى منها محلات الأغذية والصيدليات، مضيفة: إنه سيتم "إغلاق جميع فروع المصارف في المجمعات التجارية".

وأكملت أنه سيتم إغلاق أنشطة الصالونات الرجالية والنسائية كافة، وإيقاف خدمات المنازل التي تقدمها بعض الصالونات، بالإضافة إلى إيقاف الأنشطة الصحية في الفنادق حتى إشعار آخر.

وأردفت: "سنغلق جزءاً من المنطقة الصناعية 14 يوماً قابلة للتجديد، مع توزيع مواد حماية على العمال"، مؤكدة أنه سيتم "صرف رواتب العاملين بالمنطقة الصناعية التي تم إغلاقها، وتوفير الاحتياجات لهم بالتنسيق مع الشركات".

وأكّدت أنه تم تفعيل الحجر الصحي الإلزامي للقادمين من الخارج، مع حثها الشديد على "أهمية عدم الخروج من المنزل إلا للضرورة، والإبقاء على المسافة المناسبة عند التعامل مع كبار السن".

وأشارت إلى أن القرارات التي تم الإعلان عنها اليوم والإجراءات الاحترازية قد تطرأ عليها تحديثات أخرى بناءً على الوضع الراهن؛ حرصاً على سلامة المجتمع.

من جانبه قال رئيس اللجنة الدكتور عبد اللطيف الخال، إن عدد الحالات وصل إلى 442 حالة، وعدد محدود جداً منهم لديه التهاب رئوي، والأغلبية حالتهم مستقرة، وبالنسبة للمرضى الذين تعافوا فعددهم 4، وهناك مزيد من الحالات التي سيعلن شفاؤها بعد إجراء الاختبارات.

وأضاف "الخال": إن "العزل الطبي هو لمن تم التأكد من إصابتهم بفيروس كورونا فيتم عزلهم. أما الحجر الصحي فهو فقط لمخالطي الشخص المصاب".

من جهته قال صالح بن ماجد الخليفي عضو لجنة إدارة الأزمات، إن مصرف قطر المركزي سينظم عملية إعفاء جميع الشركات التجارية وتمديد فترة قروضها ستة أشهر، أما فيما يخص بنك قطر للتنمية فالقرار كان عن الشركات التجارية وليس قروض الإسكان.

واتخذت السلطات القطرية، الأحد الماضي، سلسلة من الإجراءات والتدابير الإضافية، بتوجيهات من أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي ترأس اجتماع اللجنة العليا لإدارة الأزمات، الخاص بمكافحة فيروس "كورونا المستجد".

وأوقفت قطر جميع الرحلات القادمة إليها، بداية من الأربعاء، ولمدة 14 يوماً قابلة للتجديد، باستثناء الشحن الجوي و"الترانزيت" وعودة القطريين، كإجراء احترازي لمنع انتشار فيروس كورونا.

كما قررت إيقاف جميع وسائل المواصلات العامة، والسماح بالعمل عن بُعد لكل من الموظفين فوق 55 عاماً، والنساء الحوامل، ومن يعانون أمراضاً مزمنة.

ووجَّه أمير قطر بتقديم محفزات مالية للقطاع الخاص بقيمة 75 مليار ريال قطري (21 مليون دولار)، كما تم "توجيه المصرف المركزي بوضع الآلية المناسبة لتشجيع البنوك على تأجيل أقساط القروض والتزامات القطاع الخاص، مع فترة سماحٍ مدتها 6 أشهر".

وأعلنت وزارة الصحة القطرية، الاثنين الماضي، تسجيل 38 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع العدد إلى 439، في حين كشفت عن تعافي وشفاء 4 حالات، قبل أن يرتفع  العدد إلى 442 بعد اكتشاف حالات اليوم.

وينتشر الفيروس اليوم في أكثر من نصف دول العالم، لكن أكثر وفياته وحالات الإصابة الناجمة عنه توجد بالصين وإيران وكوريا الجنوبية واليابان وإيطاليا.

وزاد الانتشار بدول الخليج والدول العربية مع توسع انتشاره في إيران، بسبب وقوعها على الضفة المقابلة للخليج العربي ووجود حركة تنقُّل واسعة معها.

مكة المكرمة