قطر: احترام سيادة الدول يجنب العالم "معاناة في غنى عنها"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/1zm1Nq

الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني

Linkedin
whatsapp
الأحد، 10-05-2020 الساعة 13:40

- ما مناسبة حديث قطر؟

الاجتماع الافتراضي الرفيع المستوى الذي عقده مجلس الأمن الدولي، الأحد؛ بمناسبة مرور 75 عاماً على نهاية الحرب العالمية الثانية.

- ما الذي أكدته قطر في هذه المناسبة؟

التصدي الحازم للسياسات التي تقوض السلم والأمن الدوليَّين.

أكدت قطر أن من الضروري الالتزام بالقانون الدولي، والعلاقات الودية بين الدول، واحترام سيادتها، والتسوية السلمية للنزاعات؛ لتجنيب الإنسانية معاناة هي في غنى عنها، مبينةً أن تلك المبادئ تُشكل ركائز أساسية لسياسة الدوحة الخارجية.

جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي وجهته الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوبة القطرية الدائمة لدى الأمم المتحدة، في الاجتماع الافتراضي الرفيع المستوى الذي عقده مجلس الأمن الدولي، الأحد؛ بمناسبة مرور 75 عاماً على نهاية الحرب العالمية الثانية.

وشارك فيه عدد كبير من وزراء خارجية الدول الأعضاء في المجلس ووزراء خارجية الدول غير الأعضاء، والذي عُقد تحت عنوان " 75 عاماً منذ نهاية الحرب العالمية الثانية على التراب الأوروبي: الدروس المستخلصة لمنع الفظائع مستقبلاً"، بحسب وكالة الأنباء القطرية.

وأوضح المندوب الدائم لدولة قطر لدى المنظمة الدولية، أنه "من المنطلق نفسه يأتي التزام دولة قطر تجاه الأمم المتحدة بصفتها المنظمة الدولية الأهم والمنبر الأبرز للتعاون وتعددية الأطراف، وهو الأمر الذي تشتد حاجة العالم إليه اليوم، في الوقت الذي تواجه فيه البشرية تحدي جائحة فيروس".

وأضافت أن هذه الجائحة تعتبر اختباراً غير مسبوق لكيفية التعامل مع التحديات المشتركة، من خلال تعزيز التعاون الدولي لصالح البشرية.

وقالت: "يأتي على النقيض من هذه الرؤية نهج افتعال الأزمات الإقليمية، وتقويض التعاون والتضامن بين الدول الشقيقة والجارة، بكل ما يحمله ذلك من تبعات لزعزعة السلم والأمن الإقليمي والدولي".

وتابعت: "إن هذا النهج يتجسد في الحصار غير القانوني الجائر الذي فُرض على بلادي منذ قرابة ثلاث سنوات (في إشارة إلى حصار السعودية والإمارات والبحرين ومصر) من دون أي مبرر".

ووصفت الحصار بأنه "تناقض صارخ مع ميثاق الأمم المتحدة وتجاهل متعمد لمبادئها، ففي الثالث والعشرين من مايو سوف تحل الذكرى الثالثة لجريمة القرصنة الإلكترونية التي شكّلت بداية هذه الأزمة المفتعلة".

واستطردت: "التصدي الحازم للسياسات التي تقوض السلم والأمن الدوليَّين يُمثل أولوية للمجتمع الدولي وللمؤسسات المعنية بحفظ السلم والأمن الدوليَّين".

وفي مقدمة هذه الجهات "مجلس الأمن طبقاً لولايته بموجب الميثاق، لا سيما أن العالم يواجه هذا التهديد الوبائي غير المسبوق وهو جائحة كورونا والذي يتطلب التعاون وتوحيد الجهود ونبذ الخلافات جانباً، من أجل المصلحة الجماعية"، بحسب قولها.

وقالت: "لقد كانت عبارة (نحن الشعوب) في صميم المسعى لإنشاء الأمم المتحدة من تحت أنقاض الحرب العالمية الثانية"، مشددة على "وجوب بقاء هذا المبدأ في صميم جهودنا الرامية إلى تنشيط المنظمة الدولية في الذكرى السنوية الخامسة والسبعين لإنشائها".

مكة المكرمة