قطر: الحصار تسبب بانتهاكات عديدة لحقوق الإنسان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/E5Zy8A

السفير القطري لدى الأمم المتحدة أكد أن بلاده استجابت لجهود مواجهة كورونا رغم الحصار

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 01-07-2020 الساعة 16:20

 

ماذا طلبت قطر من المفوضية السامية لحقوق الإنسان؟

قال السفير القطري إن بلاده تأمل من المفوضة السامية إبلاغها بالخطوات التي تنوي اتخاذها للعمل على وقف الانتهاكات ضد حقوق الإنسان، ومحاسبة المسؤولين عنها، ومنع تكرارها.

هل منع الحصار المفروض على قطر استجابتها لمواجهة كورونا؟

السفير القطري أكد أن بلاده ورغم الحصار غير القانوني المفروض عليها، وإغلاق المجالات الجوية والبرية والبحرية من قبل دول الحصار، فقد استجابت للنداءات الرامية لمواجهة آثار هذه الجائحة، وقدمت مختلف أنواع الدعم الطبي واللوجستي للعديد من الدول.

أكد السفير علي خلفان المنصوري، المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، أن الحصار الذي تتعرض له بلاده من السعودية والإمارات والبحرين، منذ يونيو 2017، تسببت بانتهاكات عديدة لحقوق الإنسان.

جاء ذلك في كلمة دولة قطر خلال الحوار التفاعلي حول التقرير السنوي للمفوضة السامية لحقوق الإنسان، والتحديث الشفوي عن وباء فيروس كورونا المستجد، اليوم الأربعاء، والتي ألقاها المنصوري.

وأوضح المنصوري أن تلك الانتهاكات وثقت بشكل مفصل من قبل البعثة الفنية لمكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان، والعديد من المنظمات الحقوقية الدولية.

وقال في هذا الصدد: "بالنظر إلى استمرار هذه الانتهاكات، في ظل غياب حل للأزمة في الأفق، فإننا نأمل من المفوضة السامية إبلاغنا بالخطوات التي تنوي اتخاذها للعمل على وقف هذه الانتهاكات، ومحاسبة المسؤولين عنها، ومنع تكرارها".

المنصوري بين أن بلاده رغم الحصار غير القانوني المفروض عليها، وإغلاق المجالات الجوية والبرية والبحرية من قبل دول الحصار، فقد استجابت مؤسساتها للنداءات الرامية لمواجهة آثار هذه الجائحة، وقدمت مختلف أنواع الدعم الطبي واللوجستي للعديد من الدول.

وأضاف المنصوري: "تمثل جائحة كورونا التي اجتاحت العالم تحدياً كبيراً للجميع، وجميع الإجراءات الاحترازية يجب أن يكون هدفها الأساسي حماية الصحة العامة"، مشدداً "على ضرورة تعزيز التضامن الدولي، واحترام حقوق الإنسان في مرحلتي الاستجابة والانتعاش بعد الأزمة".

وأوضح أن "دولة قطر حرصت على توفير الفحوصات وخدمات الرعاية الصحية المجانية لكل من يعيش على أرضها، حيث تم إصدار عفو أميري عن أكثر من 500 سجين؛ مراعاة لظروفهم الصحية والإنسانية، وبذلت جهوداً كبيرة لحماية العمالة الوافدة خلال أزمة كورونا؛ والتي منها إلزام أصحاب العمل بدفع الأجور، وإطلاق خدمة تلقي الشكاوى العمالية".

كما لفت إلى أن "دولة قطر قدمت مساهمات للعديد من المنظمات والمؤسسات الصحية التي تعمل على تطوير لقاحات، وضمان صمود الرعاية الصحية في الدول الأخرى؛ بمبلغ 140 مليون دولار".

ودخلت الأزمة الخليجية عامها الرابع، بعدما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، في 5 يونيو 2017، وأغلقت كل المنافذ الجوية والبحرية والبرية معها.

واليوم الأربعاء، أعلنت وزارة الصحة العامة القطرية 915 إصابة جديدة بالفيروس التاجي، وهو ما يرفع الحصيلة الإجمالية للحالات المؤكدة إلى 12923 حالة.

كما أشارت إلى تعافي 2401 حالة جديدة، ليصبح العدد الكلي 83965 حالة شفاء، فيما لم تسجل أي حالة وفاة، لتستقر الأعداد عند 113 حالة فقط.

مكة المكرمة