قطر: الخيار العسكري باليمن يجلب مزيداً من الخراب والويلات

في تعليق على قرار مجلس الأمن بشأن اتفاق الحديدة
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6pkQnb
القرار يأذن للأمم المتحدة بمراقبة مخرجات المشاورات وتنفيذها

القرار يأذن للأمم المتحدة بمراقبة مخرجات المشاورات وتنفيذها

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 22-12-2018 الساعة 16:39

رحبت دولة قطر، اليوم السبت، بقرار مجلس الأمن الداعم لاتفاقات السويد، بشأن نشر فريق لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة، غربي اليمن.

وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها، إن من شأن القرار -إذا التزمت الأطراف كافة به- تخفيف وطأة المأساة الإنسانية غير المسبوقة التي يعانيها اليمنيون.

وأكدت أن "الأيام أثبتت أن الحسم العسكري ليس ممكناً، وأن الإمعان في الخيار العسكري لن يجرّ إلا المزيد من الويلات والخراب على اليمن الشقيق وشعبه".

وجدد البيان دعوة قطر جميع أطراف الصراع في اليمن إلى التزام القانون الدولي، وتمكين المنظمات الدولية من أداء دورها.

كما دعت الخارجية القطرية أطراف الصراع إلى "الاضطلاع بمسؤوليتهم تجاه المدنيين وحمايتهم، وتيسير سبل الحماية، والحد الأدنى من حقوق العيش لهم".

واعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع، أمس الجمعة، مشروع قرار يدعم مخرجات السويد، ويأذن للأمين العام بنشر فريق لمراقبة تنفيذ الاتفاقات وتسهيلها.

إلى ذلك، أعربت الكويت أيضاً عن دعمها القرار الأممي، معتبرةً أنه يعكس إرادة المجتمع الدولي ورغبته في التوصل إلى حل نهائي باليمن، ويسهم في استتباب الأمن.

وقرار مجلس الأمن يأذن للأمم المتحدة بنشر فريق لمراقبة وتسهيل تنفيذ مخرجات مشاورات استضافتها السويد في الفترة من 6 إلى 13 ديسمبر الجاري.

ومنذ مارس 2015، تقود السعودية والإمارات تحالفاً عسكرياً يدعم القوات الحكومية ضد الحوثيين، الذين يسيطرون على محافظات، بينها صنعاء، منذ سبتمبر 2014.

وخلّفت الحرب أوضاعاً إنسانية صعبة، في حين تشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات.

مكة المكرمة