قطر: تأجيل سحب القوات لأمريكية يصعّب السلام بأفغانستان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ozmDwk

وزير خارجية قطر: نأمل تحقيق تقدم في عملية السلام الأفغانية

Linkedin
whatsapp
السبت، 17-04-2021 الساعة 15:02

- ما سبب اعتقاد قطر صعوبة تحقيق سلام مستدام بأفغانستان؟

تأجيل سحب القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو).

- ماذا قال وزير خارجية قطر عن سعي بلاده لحل الأزمة الأفغانية؟

قطر عملت على إيجاد حل من خلال تدخُّلها بين واشنطن و"طالبان"، وبين قوات التحالف والحركة.

أعرب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عن اعتقاده صعوبة الوصول إلى سلام مستدام في أفغانستان.

وقال وزير خارجية قطر، لدى استضافته في "حوار رايسينا 2021"، الجمعة، إن الوصول إلى سلام مستدام في أفغانستان أصبح صعباً للغاية؛ بسبب الإعلان عن تأجيل سحب القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو)، حيث كان موعد الانسحاب هو الأول من مايو القادم.

وأشار وزير الخارجية القطري إلى أن بلاده غير متأكدة من دفع جميع الأطراف الأفغانية عملية السلام إلى الأمام، لكن دولة قطر تأمل تحقيق تقدُّم في ذلك خلال الأسبوعين المقبلين.

وأضاف أن بلاده عملت على إيجاد حل في أفغانستان، ليس فقط بين الولايات المتحدة و"طالبان"، بل أيضاً بين قوات التحالف والحركة.

وفي سياق متصل، ذكرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أن الخطة المبدئية للانسحاب العسكري الأمريكي من أفغانستان تشمل سحب بعض المتعاقدين، على الأقل.

وقال المتحدث باسم الوزارة جون كيربي، إن الخطط المبدئية تخضع للمراجعة، مضيفاً أنه ليست لديه تفاصيل بشأن عدد المتعاقدين الذين سيجري سحبهم.

يشار إلى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، أعلن الأربعاء الماضي، سحب قوات بلاده من أفغانستان، محدداً الأول من مايو المقبل، بداية للانسحاب، على أن يكتمل قبل 11 سبتمبر المقبل.

وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، وصل إلى كابل الخميس، وقال في مؤتمر صحفي عقب لقائه الرئيس الأفغاني محمد أشرف غني، إنه يدعو حركة طالبان إلى إدراك أنها لن تحظى بالشرعية إذا حاولت السيطرة على البلاد بالقوة.

من جهتها، قالت "طالبان"، إن عدم التزام واشنطن بـ"اتفاق الدوحة" يعني أن مقاتليها سيتخذون إجراءات للرد تتحمل واشنطن مسؤوليتها.

من جهتها، ستُبقي الأمم المتحدة على مهمتها السياسية لمساعدة أفغانستان، رغم رحيل القوات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي هذا العام.

وكان ستيفان دوغاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، قال في وقت سابق: إنه "من الواضح" أن هذا الرحيل "سيكون له تأثير على البلاد بالكامل"، مضيفاً: "سنواصل دراسة الوضع، لكنّ عملنا في أفغانستان سيستمر".

وأشار إلى أن الأمم المتحدة تشارك في مجال التنمية الإنسانية بأفغانستان منذ فترة طويلة جداً، وستواصل وجودها هناك لمساعدة الشعب الأفغاني"، لافتاً إلى أن المنظمة ستستمر في التكيف مع الوضع على الأرض.

مكة المكرمة