قطر تبدي استعدادها للوساطة بين واشنطن و"حماس"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/5dRa98

المتحدثة باسم الخارجية القطرية لولوة الخاطر

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 01-06-2021 الساعة 09:20
- ماذا قالت لولوة الخاطر عن العلاقات القطرية المصرية؟

هناك إرادة سياسية لدى البلدين لتصحيح العلاقات، وإن ترتيبات زيارة السيسي للدوحة تجري بالتعاون مع الجانب المصري.

- إلى أين وصلت مسألة تصحيح العلاقات بين الدوحة والقاهرة؟

تشهد تطوراً ملموساً، وقد وجه أمير قطر دعوة للرئيس المصري لزيارة الدوحة.

قالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية القطرية، لولوة الخاطر، إن الدوحة منفتحة على أداء دور الوساطة بين أي من القوى الإقليمية، سواء بين واشنطن وحركة "حماس"، أو إيران والسعودية.

وأضافت في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" الروسية، الاثنين، في معرض حديثها حول احتمالية استضافة الدوحة لقاءً بين "حماس" وواشنطن أن "قطر منفتحة على الوساطة متى طُلب منها ذلك، إيماناً منها بأهمية الوساطة للسلم والاستقرار الدوليين".

وتصنف الولايات المتحدة الحركة الفلسطينية بأنها "إرهابية"، رغم فوزها بالانتخابات التشريعية الأخيرة التي أقيمت بالأراضي الفلسطينية عام 2006.

وحول إمكانية استضافة مباحثات إيرانية-سعودية، أوضحت الخاطر أن "ذلك لم يطرح"، مضيفة: "لكننا نرحب بهذا الأمر، إذ أكدنا مراراً أن الحوار مع إيران ضروري للتوصل إلى صيغة توافقية للتعايش السلمي في المنطقة تأخذ في الحسبان هواجس الدول الخليجية والعربية".

دعوة السيسي

وحول الدعوة التي وجهها أمير البلاد، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قالت: إن "الزيارة إلى الدوحة مفتوحة، وسيتم تحديد موعدها بالتعاون مع الجانب المصري".

وأوضحت الخاطر أن هناك إرادة سياسية لدى البلدين لتعزيز العلاقات، قائلة: إن "هذا ما أكدته زيارة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لمصر ولقاؤه بالرئيس المصري وعدد من المسؤولين".

وأضافت: "نقدر الدور الذي لعبته مصر للتوصل إلى هدنة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ونتطلع إلى تعزيز العمل المشترك مع مصر الشقيقة وكافة الدول العربية".

وبشأن رؤية الدوحة للانفتاح التركي على مصر قالت الخاطر: إن "دولة قطر تؤمن إيماناً تاماً بأن الحوار الصادق والبناء والدبلوماسية هما الطرق الأنجع لحلحلة المواضيع العالقة وحل الخلافات، ومتى ما تم اتخاذ هذا المسار والنهج فإنه أمر مرحب به من دولة قطر وكافة الدول المحبة للسلام".

وكان أمير قطر قد وجه، الأسبوع الماضي، دعوة رسمية إلى الرئيس المصري لزيارة الدوحة، في أحدث خطوة لتصحيح مسار العلاقات بين البلدين، وفق مخرجات قمة "العلا" التي عقدت في السعودية، مطلع العام الجاري.

وفي 25 مايو الجاري، أجرى وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مباحثات مع نظيره المصري سامح شكري، في القاهرة، كما التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وشهدت الأسابيع الماضية تعاوناً غير مسبوق بين البلدين لوقف القتال بين فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة وجيش الاحتلال، الذي استمر 11 يوماً.

وحالياً، يعمل البلدان على تثبيت الهدنة وتحريك ملفات إعادة إعمار غزة، وتوحيد الصف الفلسطيني، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين في القدس والضفة المحتلتين.

ومنتصف أبريل الماضي، أجرى أمير قطر اتصالاً هاتفياً بالرئيس المصري هو الأول منذ ست سنوات، حيث بحثا سبل تعزيز العلاقات والتعاون المشترك خلال الفترة المقبلة.

وقبل أيام، قال وزير الخارجية القطري في لقاء مع التلفزيون العربي إن الدوحة تتعامل مع السيسي بوصفه رئيساً منتخباً، مؤكداً أن القاهرة لم تفتح ملف الإخوان المسلمين خلال جلسات الحوار.

مكة المكرمة