قطر تبلغ مجلس الأمن والأمم المتحدة عن ثاني اختراق بحريني

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/JpDo3W

السفيرة علياء أحمد بن سيف آل ثاني

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 01-01-2021 الساعة 11:32

- ما هي التجاوزات العسكرية البحرينية؟

خرق زوارق عسكرية للمياه القطرية، وخرق طائرات عسكرية للمجال الجوي القطري.

- ما الذي طلبته قطر؟

اتخاذ ما يلزم لحفظ السلم والأمن الدوليين ووضع حد للانتهاكات البحرينية المغرضة.

أبلغت دولة قطر مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة عن قيام زوارق بحرية عسكرية بحرينية باختراق مياهها الإقليمية، يوم الأربعاء الموافق 25 نوفمبر 2020، مطالبة الأمم المتحدة باتخاذ ما يلزم بموجب الميثاق لحفظ السلم والأمن الدوليين ووضع حد للانتهاكات البحرينية "المغرضة".

وبحسب ما أوردت "وكالة الأنباء القطرية" (قنا)، الجمعة، جاء ذلك في رسالة وجهتها السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة إلى السفير جيري ماتجيلا، المندوب الدائم لجنوب أفريقيا رئيس مجلس الأمن الدولي لهذا الشهر، وإلى أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة.

واستنكرت دولة قطر في الرسالة "هذه الأعمال الخطيرة وغير القانونية"، مؤكدة أن "دخول الزوارق العسكرية التابعة للبحرين إلى المياه الإقليمية لدولة قطر، بشكل غير قانوني وبدون تصريح، يشكل انتهاكاً لسيادة دولة قطر وسلامتها الإقليمية وتهديداً لأمنها".

وتابعت السفيرة القطرية في رسالتها أن وقوع هذا الخرق البحري والخرق للمجال الجوي القطري، يوم الأربعاء الموافق 9 ديسمبر 2020، خلال فترة متقاربة يزيد من حدة التوتر، مبينة أنه "يدل على استهتار مملكة البحرين بالتزاماتها بموجب القانون الدولي ومحاولة افتعال حوادث من شأنها زعزعة الاستقرار وزيادة التوتر في المنطقة وتهديد السلم والأمن الإقليمي والدولي".

وأشارت الرسالة إلى حكم محكمة العدل الدولية الصادر بشأن الخلاف الحدودي بين دولة قطر والبحرين في عام 2001، الذي يتعين الالتزام به وعدم مخالفته، مؤكدة أن دولة قطر تنفذ هذا الحكم وتمارس حقوقها السيادية وفقاً لما تضمنه هذا الحكم من حقوق بشأن الحدود الإقليمية.

كما لفتت قطر، في الرسالة، انتباه مجلس الأمن استناداً لأحكام المادتين 34 و35 من ميثاق الأمم المتحدة، مجددة مطالبتها باتخاذ ما يلزم بموجب الميثاق لحفظ السلم والأمن الدوليين ووضع حد للانتهاكات البحرينية المغرضة.

وأكدت حرصها على "تعزيز علاقات حسن الجوار، وممارسة سياسة ضبط النفس تجاه هذه التصرفات غير المسؤولة والاستفزازية والمتكررة التي تتعرض لها".

وأعربت قطر في ختام رسالتها عن "إدانتها ورفضها الشديد لأي خرق لسيادتها وسلامتها الإقليمية، وأنها تحتفظ بحقها السيادي المشروع في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة للدفاع عن حدودها ومجالها الجوي وأمنها الوطني وفقاً للقوانين والضوابط الدولية".

مكة المكرمة