قطر تتطلع إلى تشكيل حكومة "أكثر تمثيلاً" للشعب الأفغاني

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Jn9RnV

الخاطر قالت إن دور بلادها في أفغانستان ضمن "الدبلوماسية الوقائية"

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 14-09-2021 الساعة 09:37
- كيف رأت قطر وجود الحكومة التي شكلتها "طالبان" مؤقتاً؟

للحفاظ على الكيان المؤسسي الموجود في أفغانستان.

- ماذا عن دور قطر في إعادة تشغيل مطار كابل؟

 أرسلت فريقاً فنياً وجهزت برج المراقبة كمرحلة أولى، بعدما وجدت اختفاء أو تدمير كثير من الأجهزة التي كانت داخل المطار .

أعربت دولة قطر عن تطلعها إلى تشكيل حكومة أفغانية "أكثر تمثيلاً لأطياف الشعب الأفغاني كافة"، معتبرةً أن دور بلادها في أفغانستان يندرج ضمن "الدبلوماسية الوقائية".

وقالت مساعدة وزير الخارجية القطري، المتحدثة باسم الوزارة، لولوة الخاطر، في مقابلة مع "التلفزيون العربي" مساء الاثنين، إن الحكومة الأفغانية الحالية مؤقتة؛ للحفاظ على الكيان المؤسسي الموجود في أفغانستان.

وأضافت: إنه "من المهم الآن المحافظة على الكيان المؤسسي، وهذا هو التوجه الذي فهمنا أن طالبان ستحوزه"، معربة عن تطلع بلادها إلى تشكيل حكومة أفغانية "أكثر تمثيلاً لأطياف الشعب الأفغاني كافة مستقبلاً".

وفي 7 سبتمبر الجاري، أعلنت حركة طالبان تشكيل حكومة مؤقتة من 33 عضواً، برئاسة الملا محمد حسن آخوند.

وقالت الخاطر إن دور الوسيط الذي تلعبه قطر في أفغانستان جزء من القناعة بـ"الدبلوماسية الوقائية"، التي تنتهجها الدوحة في الصراعات الإقليمية؛ "حتى لا تصبح الدوحة جزءاً من عملية الاستقطاب في المنطقة".

وتابعت: "القاعدة الأساسية التي تتبعها الدوحة هي أنها لا تدخل في ملف وساطة ما لم تتم دعوتها من الأطراف كافة، وهذا ما حصل في الملف الأفغاني".

وتحدثت الخاطر عن صعوبات واجهتها الجهود القطرية، وانقسمت إلى مرحلة ما قبل الانسحاب الأمريكي وما بعده.

وأوضحت أن "سمة ما قبل الانسحاب الأمريكي من أفغانستان كانت الفوضى، حيث كانت هناك حالة من الذعر بين أفراد الشعب الأفغاني، لا سيما في (العاصمة) كابل، حيث توجه العديد (من الأشخاص) إلى المطار، بناءً على معلومات مغلوطة بأن جميعهم يمكنهم المغادرة".

وتابعت: "في تلك المرحلة كان الجزء الذي يعمل في المطار هو الجزء العسكري الذي تسيطر عليه الولايات المتحدة، وحينها وُلدت فكرة الممر الآمن لمن يريد الخروج، وهذه كانت الإشكالية الفعلية التي واجهت السفارة القطرية في كابل حينها".

وأردفت: "الطلبات (لمغادرة أفغانستان) كانت ترد إلى وزارة الخارجية في الدوحة، ويتم تحويلها إلى السفارة القطرية في كابل، بعد التأكد من عناصر عدة".

وتحدثت الخاطر عن عمليات الإجلاء، وعلى رأسها الأمريكية، حيث تم نقل أكثر من 130 ألف شخص، 60 ألفاً منهم عبروا من الدوحة، ومتوسط مكوثهم في قطر كان بين 4 أيام وأسبوع.

وقالت إن القسم الثاني من الصعوبات التي واجهت الجانب القطري حصل بعد الانسحاب الأمريكي، حيث تبين أن مطار كابل لم يكن جاهزاً لاستقبال أي طائرات بعد عملية الانسحاب.

وأشارت إلى أن "كثيراً من الأجهزة التي كانت داخل المطار دُمرت أو اختفت، ولذلك توجه فريق تقني من قطر إلى المطار، وعمِل على إعادة تجهيز برج المراقبة كخطوة أولى".

وكشفت أن "حركة طالبان أقنعت عدداً من الأفراد الذين كانوا يعملون في المطار بالعودة، الأمر الذي ساهم في الحل".

وأدت قطر دوراً كبيراً في المفاوضات التي أفضت إلى اتفاق السلام التاريخي بين الولايات المتحدة و"طالبان" (فبراير 2020)، والذي قضى بانسحاب واشنطن من البلاد بعد احتلال دامَ 20 عاماً.

كما استضافت الدوحة المفاوضات التي جرت بين "طالبان" والحكومة قبل أن تسيطر الحركة على البلاد دون مقاومة تقريباً، بعد هروب الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني إلى الإمارات.

مكة المكرمة