قطر تتعهد بتقديم 100 مليون دولار للسوريين خلال 2018

المنحة القطرية قُدِّمت في مؤتمر بروكسل الخاص بدعم سوريا

المنحة القطرية قُدِّمت في مؤتمر بروكسل الخاص بدعم سوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 25-04-2018 الساعة 20:27


جمع المانحون الدوليون المشاركون في مؤتمر بروكسل، الأربعاء، 4.4 مليارات دولار مساعدات طارئة لسوريا وجيرانها، وهو أقل من المبلغ الذي حددته الأمم المتحدة لعام 2018، بعد أن رفضت واشنطن التعهد بشيء، في حين قدمت قطر وحدها 100 مليون دولار.

وعرضت بريطانيا وألمانيا مبالغ جديدة للاجئين، في المؤتمر الذي شاركت فيه نحو 85 من الحكومات ومنظمات الإغاثة. لكن مجموع التعهدات جاء أقل من 6 مليارات دولار التي تم جمعها لعام 2017، بعد أن قرر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خفض المساعدات الخارجية.

من جانبه، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، خلال مؤتمر بروكسل الخاص بدعم سوريا: "انطلاقاً من العهد الذي قطعناه على أنفسنا لنصرة إخواننا المظلومين والوقوف إلى جانب أشقائنا السوريين، تستمر دولة قطر في الالتزام بالتخفيف من وطأة الكارثة الإنسانية السورية".

وتابع: "يسرُّني الإعلان عن تعهُّد جديد بمبلغ 100 مليون دولار أمريكي لعام 2018، وهذا الالتزام ليس معروفاً يُسدى ولا جميلاً يُحفظ؛ بل هو واجب".

وأضاف: "انطلاقاً من استراتيجية دولة قطر التي تركز على بناء السلام والاستقرار من خلال التعليم، سيتم تخصيص 50% من المنحة لتعليم الطلبة السوريين بداخل سوريا وخارجها".

وأشار آل ثاني إلى أنه "في مثل هذا اليوم من العام الماضي، شاركت الدول نفسها في مؤتمر بروكسل الأول، وقد نلتقي العام القادم في المكان نفسه، ما يعني أننا قد نجد أنفسنا في المؤتمر العاشر والأزمة السورية ما زالت تراوح مكانها؛ وذلك بسبب غياب الحل السياسي، الذي طالما صرحت الدول بأنها تتفق عليه وتختلف على ماهيته؛ فمنهم من يرى الحل السياسي بتبني سياسة الأمر الواقع، ومنهم من يراه لا يأتي إلا بوضع حلول واضحة وملزمة تلبي طموح الشعب السوري ومطالبه التي ثار من أجلها".

اقرأ أيضاً :

مؤتمر في بروكسل يستهدف جمع 6 مليارات دولار لسوريا

وتابع بالقول: "إن المجتمع الدولي بدأ بالتحرك بعد الهجمات الكيماوية الأخيرة، التي كانت واحدة من عدة هجمات على الشعب السوري، ومن خلال تلك الهجمات، رأينا الألم على وجوه الناس والأطفال والنساء والذي كان نتيجة للقتل الجماعي والحصار على الشعب السوري".

وأكد وزير خارجية قطر أن "على المجتمع الدولي حل قضية الشعب السوري وليس معالجة هجوم واحد، وذلك من خلال الحل السياسي الذي نتفق عليه جميعاً"، مؤكداً مواصلة بلاده دعم الشعب السوري.

جدير بالذكر أن 78 مدنياً قُتلوا، وأُصيب المئات، في 7 أبريل الجاري؛ جراء هجوم كيماوي للنظام السوري على دوما، التي كانت آخر منطقة تخضع للمعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وطالبت قطر مجلس الأمن الدولي بالقيام بواجباته وعدم التخلي عن الجهود الرامية إلى إنشاء آلية مستقلة لتحديد المسؤولية عن استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا.

يشار إلى أن دولة قطر تعهدت في مؤتمر بروكسل السابق بمبلغ 100 مليون دولار، وأوفت بذلك، وزادت عليه ليصل دعمها إلى 108 ملايين دولار، في حين بلغت مساهمتها بمؤتمر لندن 2016 مبلغ 101.241 مليون دولار.

مكة المكرمة