قطر تجدد تمسكها بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس

عبّرت عن أسفها للحملات الإعلامية المضللة
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/A3NX9q

قطر أكدت أنها لن تألو جهداً في مساعدة الفلسطينيين

Linkedin
whatsapp
الأحد، 20-09-2020 الساعة 19:42

جددت دولة قطر تمسكها بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وإقامة دولة للفلسطينيين تكون عاصمتها القدس المحتلة، معربة عن أسفها للحملات الإعلامية المضللة التي تخلط الحقائق على حساب الشعب الفلسطيني.

وقالت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الأحد، إن الدوحة متمسكة بموقفها من الاحتلال، والقائم على حل القضية وفق الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

كما جددت قطر تأكيدها ضرورة حصول اللاجئين الفلسطينيين في أنحاء العالم كافة على حق العودة لديارهم، وقالت إن هذا هو الحل الجذري والمستدام للصراع الدائر منذ أكثر من سبعين عاماً.

وقال بيان الخارجية القطرية: "إنه من المؤسف أن نرى بعض الحملات الإعلامية المضللة التي تحاول خلط القضايا، وتشويه صورة دولة قطر، على حساب الشعب الفلسطيني الشقيق وحقوقه المشروعة في هذه اللحظة الفارقة من تاريخ الصراع".

وشدد البيان الذي نشرته وكالة الأنباء القطرية، على أن دولة قطر "لن تألو جهداً في تقديم ما تستطيعه من الدعم لتخفيف معاناة الأشقاء الفلسطينيين حتى نيلهم حقوقهم المشروعة كافة".

وجاء البيان القطري في خضم موجة التطبيع الخليجية التي يقودها المحور السعودي الإماراتي على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية.

والسبت، نشر موقع قناة "العربية" السعودية تصريحات نسبها إلى نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الخليجية، تيموثي لندركنغ، تحدث فيها أن "قطر استجابت بشأن توقيع اتفاق مع إسرائيل".

إلا أن نص تصريحات المسؤول الأمريكي كان مختلفاً حيث قال، في مؤتمر صحفي، إن "قطر أصدرت ردها على اتفاقات التطبيع الأخيرة مع إسرائيل، وأن واشنطن تتفهم ذلك الرد"، مضيفا أن "الحوار معها لا يزال مستمرًا لدفعها باتجاه التطبيع".

ووقَّعت الإمارات والبحرين، منتصف الشهر الجاري، اتفاقاً لتطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال برعاية أمريكية، وهو الاتفاق الذي جوبه برفض شعبي عربي كبير، وتنديد فلسطيني أكبر.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مراراً، أن دولاً عربية وخليجية ستنضم قريباً إلى اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي، وقال إن السعودية ستكون من بين هذه الدول.

ومنتصف الشهر الجاري، قالت دولة قطر إنها لن تقيم أي علاقة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي حتى حل القضية الفلسطينية، مؤكدةً أن التطبيع لم يكن جوهر الصراع العربي الإسرائيلي؛ ومن ثم لا يمكن أن يكون الحلَ.

مكة المكرمة